زاوية - بيانات صحفية: مزاد تنظم ورشة عمل لموظفيها حول المشروع الوطني لامع تماشياً مع دعمها المتواصل للشباب البحريني

​​​​​​المنامة – في خطوة تعكس التزامها بدعم وتطوير الكوادر الوطنية الشابة، استضافت شركة مزاد، إحدى الشركات المحلية الرائدة التابعة لشركة ممتلكات البحرين القابضة، والمتخصصة في تنظيم المزادات العلنية والإلكترونية في مملكة البحرين، ورشة عمل تعريفية لموظفيها حول المشروع الوطني لامع، والذي يهدف لاكتشاف، وصقل، وإبراز النخبة من الكفاءات الشبابية.

وتنبثق هذه المبادرة من هوية شركة مزاد وثقافتها المؤسسية الراسخة، التي طالما جعلت من الكوادر الوطنية الشابة ركيزتها الأساسية ومحرك نجاحها الحقيقي. وتُجسّد أرقام الشركة هذا التوجه بوضوح، إذ تبلغ نسبة البحرنة فيها 09%، فيما يُشكّل الشباب 70% من كوادرها البشرية. وانطلاقاً من هذا الواقع، لا تقتصر الشركة على توظيف الكفاءات الوطنية، بل تتجاوز ذلك إلى الاستثمار الحقيقي في تطويرهم وصقل مهاراتهم، وتهيئة بيئة عمل محفّزة وداعمة تُتيح لهم فرص النمو المهني والارتقاء المستمر، وتُمكّنهم من تقديم إسهامات فعّالة تنعكس إيجاباً على مسيرة الشركة وتعزز مكانتها في المشهد الاقتصادي.

بهذه المناسبة ثمن نزار حبيب، الرئيس التنفيذي لشركة مزاد، الدور الفاعل الذي يقدمه المشروع الوطني لامع في تمكين الكوادر الوطنية في مملكة البحرين ورفد القطاعين العام والخاص بالكفاءات المؤهلة والجاهزة لتولّي مناصب قيادية والإسهام في قيادة مسيرة التنمية، مؤكداً تماشي ذلك مع أهداف شركة مزاد. حيث صرح: "نؤمن في شركة مزاد بكفاءة الكوادر الشبابية الوطنية، وأهمية دعمها. كما نعلم بأن نجاح موظفينا هو نجاح للشركة ككل، ومن هذا المنطلق نحرص دائماً على تشجيعهم وتمكينهم من الانخراط في أرقى البرامج التدريبية التي تصقل مهاراتهم وتنمي قدراتهم. فحين يرتقي موظفونا، ترتقي معهم المؤسسة، وحين ينجحون، ينعكس نجاحهم على ما نبنيه معاً."

تم تقديم الورشة من قبل سناء معيوف، رئيس لجنة العضوية في هيئة لامع، حيث طرحت نظرة عامة حول البرنامج وأهدافه ومنهجيته، بالإضافة لمعايير التقديم والقبول التي يعتمدها. وأشادت السيدة سناء بمبادرة شركة مزاد في استضافة هذه الورشة إذ صرحت: "يقدم المشروع الوطني لامع إمكانات واعدة وأثر إيجابي كبير للمشاركين فيه وهو ما ينعكس على مهاراتهم القيادية وتطورهم على الصعيدين المهني والشخصي. يسرنا اهتمام شركة مزاد بتشجيع موظفيها على المشاركة في هذا البرنامج الذي من شأنه تعزيز مسارهم المهني وفتح آفاق مستقبلية جديدة لهم."

تأسّس المشروع الوطني لامع عام 2021 تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والذي يتم إدارته من قِبل هيئة لامع، المنصة الوطنية الرائدة لاكتشاف، وصقل، وإبراز النخبة من الكفاءات الشبابية. ويهدف المشروع الوطني لامع لإيجاد صفوف جديدة من النخبة الشبابية المتميزة والاهتمام بها وتحفيزها للارتقاء بأدائها في مختلف المحافل. بالإضافة الى تطوير مهارات الشباب عبر تدريب عالي المستوى وتحديات واقعية تحاكي متطلبات المستقبل، وتسليط الضوء على إمكانيات ومواهب المنتسبين من خلال فرص عديدة تقدمها هيئة لامع بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.