زاوية - بيانات صحفية: مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال ينال اعتماد "صديق للطفل والعائلة" من هيئة الشارقة الصحية
الإمارات العربية المتحدة – دبي، حصل مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، على شهادة اعتماد "مؤسسة صديقة للطفل والعائلة" من مكتب الشارقة صديقة للطفل التابع لهيئة الشارقة الصحية، في إنجاز يعكس التزام المستشفى بتطبيق السياسات والممارسات الداعمة للطفل والأسرة، وتوفير بيئة عمل متوافقة مع المعايير المؤسسية المعتمدة في هذا المجال.
وأكد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن حصول مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال على اعتماد "مؤسسة صديقة للطفل والعائلة" يعكس نضج منظومة العمل المؤسسي في المستشفى، وقدرته على ترجمة مفاهيم الرعاية الداعمة للطفل والأسرة إلى سياسات وممارسات مستدامة تتجاوز نطاق الخدمة الصحية المباشرة، لتشمل بيئة العمل وثقافة المؤسسة وتجربة الموظفين والمتعاملين.
من جانبها، أكدت الدكتورة صفية الخاجة، مدير مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال، أن الحصول على هذا الاعتماد يجسد التزام المستشفى بتطوير بيئة عمل داعمة للطفل والعائلة من خلال تبني ممارسات وسياسات مؤسسية تعزز جودة الحياة والتوازن بين الحياة المهنية والأسرية، مشيرةً إلى أن المستشفى يواصل العمل على ترسيخ ثقافة مؤسسية ترتكز على دعم الموظفين وعائلاتهم، وتوفير بيئة أكثر شمولية ومرونة بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية وتجربة المتعاملين.
ويُمنح اعتماد "مؤسسة صديقة للطفل والعائلة" للمؤسسات التي تعمل على تعزيز السياسات والممارسات الصديقة للطفل والعائلة، بهدف توسيع نطاق هذه الممارسات وتطويرها. واستند تقييم المستشفى إلى مجموعة من المعايير شملت الاستدامة والشمولية والابتكار والثقافة المؤسسية، حيث أثبت المستشفى التزامه بتطبيق سياسات داخلية داعمة للأسرة والموظفين، بالإضافة إلى حرصه على تعريف الموظفين بها عبر النشرات الإلكترونية وتبني القوانين المحلية ذات الصلة.
وشمل التقييم الاطلاع على المزايا المقدمة للموظفين وعائلاتهم، ومدى مراعاة الظروف الطبية للعائلات ومنح ساعات عمل مرنة وفق الحاجة. كما استعرض المستشفى جهوده في تعزيز الشراكات المجتمعية مع المؤسسات المعنية بالطفولة واليافعين وشؤون الأسرة، إضافة إلى إطلاق مبادرات توعوية وتقديم خدمات مساندة تسهم في رفع الوعي وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.
وخلال عملية التقييم، قدم فريق المستشفى عرضاً تعريفياً حول الممارسات والسياسات المطبقة، كما أجرى فريق التقييم جولة ميدانية في المنشأة للاطلاع على المبادرات والخدمات المقدمة. وأكد فريق المقيمين من مكتب الشارقة صديقة للطفل، بعد مراجعة الأدلة وحضور العرض التقديمي والاجتماع مع فريق العمل، أن المستشفى يطبق المعايير المطلوبة بفاعلية، ما أهله للحصول على الاعتماد.
يُشار إلى أن مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال حاصل أيضاً على اعتماد "مستشفى صديق للطفل" من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بفضل جهوده في تعزيز مفهوم الرضاعة الطبيعية وتطبيق الممارسات الداعمة للأم والطفل.
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
