زاوية - بيانات صحفية: مصرف عجمان يُسَعِّر أول إصدار له من صكوك الشريحة الأولى الإضافية (AT1) الدائمة
دبي، الإمارات العربية المتحدة - أعلن مصرف عجمان، الحاصل من وكالة فيتش على تصنيف BBB+ (مستقر)، عن نجاحه في تسعير أول إصدار له من صكوك الشريحة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبنسبة عائد 6.500%، ما يُمثل إنجازاً هاماً في مسيرة النمو المتواصل للمصرف.
ويعكس هذا الإصدار ثقة المستثمرين الكبيرة في متانة مصرف عجمان المالية، وتوجهه الاستراتيجي وتطوره المستمر. وباعتباره أول إصدار لصكوك الشريحة الأولى الإضافية (AT1) للمصرف، يأتي هذا الإنجاز الجديد امتدادا للنجاح الذي حققه المصرف في أول إصدار له من الصكوك الرئيسية (Senior Sukuk) العام الماضي، ويسلط الضوء على ما حقق من تقدم في تعزيز وضعه المالي.
ومن خلال هذه الإصدار، يواصل مصرف عجمان تعزيز قاعدته الرأسمالية، وتنويع مصادر تمويله، وتحسين قدرته على دعم العملاء والشركات والاقتصاد الإماراتي ككل. وقد حظي الإصدار باهتمام كبير من قاعدة مستثمرين رفيعي المستوى على الصعيدين الإقليمي والدولي، مما يعكس التقدير المتزايد لمكانة المصرف القوية وسمعته الائتمانية المتميزة.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس مجلس إدارة مصرف عجمان: يمثل إصدارنا الأول لصكوك الشريحة الأولى الإضافية (AT1) تطورا طبيعيا في استراتيجية إدارة رأس مال مصرف عجمان، ويعكس التقدم الكبير الذي أحرزناه في تعزيز الملف المالي للمصرف خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف سموه يؤكد نجاح هذا الإصدار ثقة المستثمرين في متانة مصرف عجمان المالية وتوجهه الاستراتيجي، ويدعم جهود المصرف في تعزيز قاعدته الرأسمالية وتنويع مصادر تمويله، بما يمكنه من مواصلة خدمة عملائه ودعم الشركات والاقتصاد الإماراتي.
وقال مصطفى الخلفاوي، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان، إن الصفقة، باعتبارها أول إصدار لصكوك الشريحة الأولى الإضافية (AT1) لمصرف عجمان، توسع أدوات المصرف الرأسمالية وتنويع مصادر رأس المال التنظيمي لديه.
وأضاف: نحن سعداء بالحصول على دعم قوي من المستثمرين المؤسسيين، مما يعكس تزايد المعرفة بقصة ائتمان مصرف عجمان والثقة في مسيرة تحوله المستمر.
وأكد الخلفاوي أن إتمام هذا الإصدار بنجاح يعكس التزام مصرف عجمان بالنمو المستدام، والعمل المصرفي المسؤول، ودعم الاحتياجات المتطورة لعملائه ومجتمعاته، كما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير أسواق مالية أعمق وأكثر مرونة.
وسيتم إدراج الصكوك في سوق الأوراق المالية الدولية التابع لبورصة لندن وناسداك دبي.
-انتهى-
#بياناتشركات
نبذة عن مصرف عجمان:
تأسس مصرف عجمان عام 2007، ليكون أول مصرف إسلامي مُسجّل في إمارة عجمان. يقع مقره الرئيسي في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ عملياته رسمياً في عام 2009، كما أنه مدرج في سوق دبي المالي. ويُعدّ مصرف عجمان ركناً أساسياً في استراتيجية التنمية الاقتصادية للإمارة ويحظى بدعم قوي من حكومة عجمان.
يُقدّم مصرف عجمان مجموعة شاملة من الخدمات المصرفية والتمويلية والاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للأفراد والشركات والجهات الحكومية، وتغطي عملياته مجالات الخدمات المصرفية للأفراد، والخدمات المصرفية للشركات، والخدمات المصرفية الاستثمارية، وإدارة الخزينة.
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
