زاوية - بيانات صحفية: مقاصب بلدية دبي تستقبل أكثر من 18,375 أضحية خلال أيام عيد الأضحى
- خطة رقابية وتنظيمية تحت إشراف كادر طبي وبيطري من 45 متخصص ومؤهل وفق أعلى معايير الصحة والسلامة لضمان تجربة آمنة للمتعاملين
- خدمات شاملة من الذبح والتجهيز حتى التوصيل بالتعاون مع 3 تطبيقات ذكية معتمدة
دبي، الإمارات العربية المتحدة ، استقبلت مقاصب بلدية دبي الأربعة؛ القصيص، والقوز، والليسيلي، وحتّا، أكثر من 18,375 أضحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مدعومةً بمنظومة متقدمة وبيئة مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات التي أسهمت بتعزيز تجربة المتعاملين في مقاصب دبي، وتوفير خدمات متكاملة عالية الجودة وفق أعلى معايير الصحة العامة وسلامة الأغذية.
وشهد أول أيام العيد تجهيز 8,303 أضحية، ما يعكس حجم الإقبال الكبير والجهود التشغيلية المكثفة التي بُذلت لضمان انسيابية العمل، مع عدم تسجيل أي بلاغ أو شكوى، ما يعكس جودة الخدمات المقدمة وحرص البلدية على ضمان تحقيق سعادة المتعاملين.
وكانت بلدية دبي قد نفذت خطة شاملة في جميع المقاصب مع توسعة بعض المواقع لرفع الطاقة الاستيعابية من 550 أضحية في الساعة إلى 1,000 أضحية وتحسين انسيابية سير العمليات بكفاءة عالية. كما شملت التحسينات تطوير خطوط الإنتاج في مقاصب القوز والقصيص والليسيلي، وصيانة شاملة للمعدات لرفع كفاءة تقديم الخدمة وتقليل زمن الانتظار.
وخصصت بلدية دبي مقاصبها لاستقبال طلبات الأضاحي وتقديم أفضل مستويات الخدمة للمتعاملين بسرعة وكفاءة عالية؛ غطت كافة مراحل تجهيز على الأضاحي، بدءاً من الفحص البيطري للمواشي قبل وبعد الذبح، وصولاً إلى تجهيز اللحوم.
إلى جانب ذلك، قدمت المقاصب خدماتها تحت إشراف حوالي 45 متخصص من الكادر الطبي والبيطري المؤهل لتوفير أعلى مستويات الحماية والسلامة الصحية، إلى جانب 30 مشرف، وأكثر من 205 قصاب و165 عامل، مؤهلين ومدربين وفق الاشتراطات الشرعية والصحية المعتمدة، فضلاً عن نظام تعقيم متقدم يضمن سلامة الأضاحي على امتداد خط الإنتاج، ويحافظ على جَودة اللحوم وتجنب التلوث.
من جهته، قال الدكتور سلطان الطاهر، مدير إدارة خدمات الصحة العامة في بلدية دبي: "وضعت بلدية دبي مقاصبها على أتم الاستعداد لتوفير تجربة متكاملة سلسة وآمنة تحقق رضا المتعاملين خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث حرصنا على تشغيل جميع صالات الذبح في مقصب القصيص لخدمة المتعاملين مما أدى إلى زيادة الطاقة الاستيعابية خلال الموسم إلى 1000 رأس في الساعة، مع صيانة وتطوير صالة ذبح المواشي الكبيرة وزيادة الطاقة الاستيعابية لعدد المتعاملين في مقاصب دبي. جهودنا متواصلة لجعل صحة وسلامة مجتمع دبي أكثر أمانًا واستدامةً ووقايةً استباقية لنوفر أعلى مستويات جَودة الحياة للسكان والزوار خلال مختلف الفعاليات والأعياد".
وكانت بلدية دبي قد اعتمدت استخدام التطبيقات الذكية لطلب الأضاحي، من خلال تعاونها مع 3 تطبيقات توفر خدمات شراء وتجهيز وتوصيل الأضاحي دون الحاجة إلى زيارة سوق المواشي أو المقصب، وفق معايير متقدمة ومن خلال كوادر ومركبات مجهزة ومتخصصة، تختصر الوقت والجهد.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
