زاوية - بيانات صحفية: "مقياس الضاد" و"هيئة الشارقة للتعليم الخاص" يستعدان لإطلاق دراسة موسعة لقياس الكفاءة القرائية للطلبة الناطقين بالعربية
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: في إطار الجهود المستمرة لتعزيز جودة تعليم اللغة العربية، يستعد "أرابيك سكال – مقياس الضاد" لإطلاق دراسة موسعة لقياس الكفاءة القرائية لدى الطلبة الناطقين بالعربية، بالتعاون مع "هيئة الشارقة للتعليم الخاص" وتحت إشرافها، وذلك في إطار رؤيتها الرامية إلى الارتقاء بمخرجات التعليم في إمارة الشارقة.
وتهدف الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها: رفع مستويات الكفاءة القرائية لدى الطلبة الناطقين بالعربية، وتنفيذ الاختبارات المعيارية، وعلى رأسها "اختبار مقياس الضاد للكفاءة القرائية"، إضافة إلى إجراء دراسات بحثية لقياس مستويات الطلبة وتشخيص الفجوات القرائية، بما يسهم في تطوير المحتوى التعليمي العربي وتعزيز إتقان اللغة العربية، إلى جانب تعزيز الوعي بالتراث الأدبي والثقافي العربي لدى الأجيال الناشئة، وربط تنمية المهارات القرائية بترسيخ الهوية الثقافية والوطنية.
ومن المقرر أن تشمل الدراسة، التي انطلقت في 6 مايو الجاري، لتشمل 59 مدرسة تمثل مجموعة متنوعة من المناهج التعليمية، بما في ذلك المنهاج الوزاري والبريطاني والأمريكي والأسترالي والألماني، بما يعكس شمولية المبادرة واتساع نطاقها. وتأتي هذه الدراسة في أعقاب النجاح الذي حققته الدراسة الميدانية الأولية، التي نُفذت مطلع العام الماضي في عدد من مدارس الهيئة، حيث أثبتت فاعلية "مقياس الضاد" كإطار عربي موحد ومبتكر لقياس المهارات القرائية. كما أظهر المقياس مستوى عالياً من الموثوقية، مدعوماً بأدوات علمية رصينة لتحديد مستويات الطلبة وقياس درجات صعوبة النصوص بدقة، بما يسهم في تطوير تعليم اللغة العربية والارتقاء بمخرجاته.
ويأتي هذا التعاون في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين "هيئة الشارقة للتعليم الخاص" و"أرابيك سكال – مقياس الضاد"، والتي تجسد التزام الطرفين بتعزيز التعاون والعمل المشترك لتحقيق عدد من المستهدفات، تمهيداً لاعتماد "مقياس الضاد" كأداة معيارية لقياس القرائية باللغة العربية، والتوسع التدريجي في تطبيقه ليشمل عدداً أكبر من المدارس والطلبة، إضافة إلى تزويد الهيئة بتقارير تحليلية متقدمة تدعم اتخاذ القرار وصياغة السياسات التعليمية، وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية للمعلمين والمشرفين عبر "أكاديمية مقياس الضاد للتدريب والتطوير".
وعلى صعيد آلية تنفيذ الدراسة، سيتولى "مقياس الضاد" إجراء عمليات القياس والتحليل بالاعتماد على بنك اختبارات متطوّر، فيما ستدعم "هيئة الشارقة للتعليم الخاص" هذه الجهود عبر إشراك المدارس المؤهلة والمجهزة بالشكل الأنسب. ويفضي هذا التكامل إلى تحقيق نتائج دقيقة وموثوقة، تساهم في رفع جودة مُخرجات تعلّم اللغة العربية، ترجمةً للالتزام المشترك بتطوير منظومة تعليم اللغة العربية وفق منهجياتٍ علمية حديثة؛ مما يعزز مكانة اللغة العربية، ويسهم في إعداد أجيال متمكنة لغوياً، ومرتبطة بهويتها الثقافية الأصيلة.
للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
مجموعة أورينت بلانيت
البريد الإلكتروني: media@orientplanet.com
الموقع الإلكتروني: www.orientplanet.com
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
