زاوية - بيانات صحفية: من المتوقع أن يصل حجم سوق العقارات في دولة الإمارات إلى 2.98 تريليون درهم بحلول عام 2031

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ يواصل قطاع العقارات في دولة الإمارات ترسيخ مكانته كأحد أبرز القطاعات الاقتصادية الواعدة، مع توقعات باستمرار نموه على المدى الطويل، مما يعزز مكانة الدولة كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للاستثمار والتطوير والابتكار.

ووفقاً لمنصة "Statista Market Insights" الرائدة في أبحاث وتحليلات الأسواق، من المتوقع أن يصل حجم سوق العقارات في دولة الإمارات إلى 2.98 تريليون درهم بحلول عام 2031، وهو ما يعكس الثقة القوية للمستثمرين واستمرار الطلب على المشاريع السكنية والتجارية والمشاريع العقارية المتعددة الاستخدامات. ويواصل القطاع تحقيق هذا النمو بدعم من زيادة عدد السكان، وتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعاظم جاذبية دولة الإمارات كمركز عالمي للأعمال وفرص المعيشة.

ويُسهم هذا النمو المتواصل في إطلاق موجة جديدة من المشاريع التطويرية في مختلف أنحاء الدولة، ومع تزايد حجم المشاريع وتطورها، باتت الجهات المعنية تولي اهتماماً أكبر بالتقنيات الحديثة التي تدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة خلال مراحل التخطيط والتصميم والمبيعات.

تواصل شركة "لايف سايز بلانز دبي"، الشركة الأسترالية الرائدة عالمياً في مجال عرض الإسقاطات المعمارية بالحجم الحقيقي، والواقع الافتراضي والمعزز، دعم المطورين والمعماريين والمستثمرين الراغبين في تعزيز مستوى اليقين خلال مرحلة ما قبل تنفيذ المشاريع العقارية. ومنذ إطلاق عملياتها في دولة الإمارات عام 2023، تلتزم الشركة بمساعدة مختلف الأطراف على تجربة المشاريع وتقييمها من خلال عرض المخططات الهندسية بمقياس 1:1، مما يتيح تخطيطاً أكثر دقة اتخاذ قرارات استثمارية بثقة أكبر.

وقال جورج كلاس، الرئيس التنفيذي لشركة "لايف سايز بلانز دبي": "عكس التوقعات الإيجابية لنمو سوق العقارات في دولة الإمارات قدرة الدولة على استقطاب المستثمرين والمقيمين من مختلف أنحاء العالم، بفضل رؤيتها الطموحة، وبنيتها التحتية العالمية، وبيئة الأعمال الداعمة. ومع ازدياد حجم المشاريع وتطورها، تتزايد الحاجة إلى حل العرض بالقياس المطابق للواقع مع دعم تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، التي تُسهم في تسريع عملية اتخاذ القرار الصحيح وتعزيز تفاعل المشترين طوال مراحل تطوير المشاريع.“

ومع استمرار دولة الإمارات في تنفيذ استراتيجياتها التنموية الكبرى واستقطاب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع العقارات، من المتوقع أن يشهد الطلب على حلول التخطيط والتصور البصري المبتكرة نمواً متوازياً، بما يساعد المطورين والمستثمرين على إدارة المشاريع الأكثر تعقيداً، مع تعزيز الشفافية والكفاءة وترسيخ الثقة طويلة الأمد في السوق العقارية.

نبذة عن لايف سايز بلانز دبي:

تُعد لايف سايز بلانز دبي المزود الرائد في دولة الإمارات العربية المتحدة لحلول إسقاط المخططات المعمارية بالحجم الحقيقي والجولات الافتراضية الغامرة. ومن خلال الجمع بين التصورات بالحجم الفعلي والتقنيات الغامرة، تعمل الشركة على سد الفجوة بين الفكرة والتنفيذ، بما يتيح للعملاء تجربة مشاريعهم وتقييمها وتطويرها قبل بدء أعمال البناء.

https://lspgcc.com/

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:

كريم جدع

رئيس قسم الشؤون المؤسسية في "Cameo Comms" للعلاقات العامة والتواصل

karim@cameocomms.me

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.