زاوية - بيانات صحفية: ڤوكس سينما من ماجد الفطيم في مول الإمارات تسجل إنجازاً جديداً كأول دار سينما مُهيأة بالكامل لسهولة الوصول في الشرق الأوسط

​​​​​​دبي، الإمارات العربية المتحدة، كشفت ماجد الفطيم، الرائدة في تطوير وإدارة مراكز التسوق ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، عن حصول دار السينما الرئيسية التابعة لها على أول شهادة اعتماد في سهولة الوصول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك ضمن شهادة تطابق الأبنية القائمة مع اشتراطات سهولة الوصول (وصول) التابعة لبلدية دبي. وبهذا الإنجاز غير المسبوق، تصبح ڤوكس سينما في مول الإمارات أول دار سينما مُهيأة بالكامل لاشتراطات سهولة الوصول في الشرق الأوسط.

وبعد التحديثات التي خضعت لها، باتت وجهة عشاق السينما مستعدة لاستقبال مختلف فئات أصحاب الهمم، بما يتيح لهم الاستمتاع بكامل خدمات السينما في جميع القاعات بسهولة وراحة واستقلالية. وتتضمن الميزات المُحدثة أبواباً مُصممة خصيصاً لسهولة الوصول، ومنحدرات ملائمة عند المداخل والمخارج، ومرافق صحية مُهيأة لأصحاب الهمم، ومكتب خدمة ومساحات مخصصة داخل القاعات، إلى جانب عناصر إرشادية للتنقّل، وغيرها من المزايا المتكاملة التي تضمن سهولة الوصول والتنقّل بسلاسة في مختلف مساحات الوجهة. ويجسّد هذا الإنجاز نجاح توفير بيئة شاملة تتيح لأصحاب الهمم الاستفادة من خدمات السينما وخوض تجربتها بالمستوى ذاته من السهولة والاستقلالية الذي يحظى به سائر أفراد المجتمع.

وتعليقاً على هذا الإنجاز غير المسبوق، قال إينياس لحود، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم للترفيه: "يسعدنا حصول ڤوكس سينما في مول الإمارات على شهادة ’وصول‘، في إنجاز مهم يؤكد التزامنا بتوفير لحظات لا تُنسى للجميع وكل يوم. ويدعم هذا الإنجاز إيماننا بأن التميز الحقيقي لا يكتمل إلا عندما تكون الشمولية جزءاً أصيلاً من التجربة. وانطلاقاً من إستراتيجيتنا المؤسسية للاستدامة ’الجرأة اليوم تعني تغييراً في الغد‘، نواصل دمج مبادئ سهولة الوصول والشمولية في مختلف وجهاتنا. ونؤكد التزامنا بتطوير مساحات تلبي متطلبات الامتثال، وإعادة ابتكار وجهات يشعر فيها الجميع بالتقدير والدعم والتمكين للاستمتاع بتجربتهم على أكمل وجه في كل زيارة".

واستكمالاً لهذا الإنجاز، تمضي ماجد الفطيم في توسيع نطاق مبادرات سهولة الوصول ضمن محفظة أعمالها، مع خطط لتطبيق تحديثات مماثلة في بقية مواقع ڤوكس سينما التابعة للمجموعة، بما يعزز رسالتها الرامية إلى توفير تجارب ترفيهية شاملة تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع في أنحاء المنطقة.

ومنذ إطلاق خدمة "وصول" بالتزامن مع إصدار "كود دبي للبيئة المؤهلة"، كأحد مخرجات مبادرة "مجتمعي... مكان للجميع" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بهدف جعل إمارة دبي مدينة صديقة لأصحاب الهمم، أصبحت شهادة "وصول" متطلباً أساسياً للمباني والمرافق في الإمارة. وتُعد الشهادة دليلاً على امتثال المباني والمرافق لمتطلبات سهولة الوصول الواردة في كود دبي للبناء، بما يضمن توفير بيئة مبنية شاملة وآمنة وميسرة لكافة أفراد المجتمع، بمن فيهم أصحاب الهمم وكبار السن والأطفال.

نبذة عن "ماجد الفطيم"

تأسست شركة "ماجد الفطيم" عام 1992، وهي مجموعة إماراتية لأساليب الحياة المتنوعة تعمل عبر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. وانطلقت المجموعة وفق رؤية مؤسسها المرحوم ماجد الفطيم، في مفهوم التسوّق والترفيه والتسلية لتحقيق "أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم". وشهدت المجموعة نمواً بارزاً لتصبح واحدة من أكثر الشركات التي تتمتع بسمعة ومكانة مرموقة في المنطقة، حيث تضم أكثر من 41000 موظف، وتبلغ قيمة الأصول المملوكة لها 20 مليار دولار أمريكي وتتمتع بأعلى تصنيف ائتماني (BBB) بين الشركات الخاصة في المنطقة. كما ترحب بأكثر من 600 مليون زائر عبر منظومتها الفعلية والرقمية كل عام.

تمتلك "ماجد الفطيم" 29 مركز تسوق، من بينها وجهات شهيرة للتسوّق والترفيه مثل "مول الإمارات"، و"مول مصر"، و"مول عُمان"، إلى جانب سلسلة مراكز "سيتي سنتر" المعروفة. وتستكمل محفظة أعمالها بسبعة فنادق وخمس مدن متكاملة. وتعد "ماجد الفطيم" المطور العقاري المفضل في المنطقة، حيث قدمت العديد من مشاريع المدن المتكاملة المتميزة ومن بينها "غاف وودز" و"تلال الغاف" في دبي و"الموج" في مسقط.

في عام 1995، أدخلت "ماجد الفطيم"، تجارة التجزئة العصرية للمواد الاستهلاكية إلى المنطقة. واليوم، تمتلك وتدير مجموعة من العلامات التجارية عبر شبكة تضم ما يقرب من 500 متجرًا.

تُعدّ أصول ماجد الفطيم بوابةً لدخول علامات تجارية عالمية في مجال الأزياء والديكور المنزلي والتجميل إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك "لولوليمون" و"ليغو" و"كريت آند باريل" و"شيشيدو"، كما تملك المجموعة "ذات" المتجر والتطبيق الإلكتروني للأزياء. وتدير "ماجد الفطيم" أكثر من 600 شاشة سينما في صالات "ڤوكس سينما" التابعة لها، بالإضافة إلى مجموعة من تجارب الترفيه والتسلية عالمية المستوى، بما في ذلك سكي دبي المرموق.

وترتبط جميع تجارب التجزئة والترفيه الخاصة بها من خلال برنامج SHARE  للمكافآت، الأسرع نموًا في دولة الإمارات، والذي يستفيد من الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة لتقديم مكافآت شخصية وتجارب فريدة وأسعد اللحظات، كل يوم.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة: www.majidalfuttaim.com/ar

كما يمكن متابعتنا على:

https://www.facebook.com/MajidAlFuttaim

https://www.instagram.com/majidalfuttaim  

https://www.youtube.com/user/majidalfuttaim

https://www.tiktok.com/@majidalfuttaim

https://x.com/majidalfuttaim

https://www.linkedin.com/company/majid-al-futtaim

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.