عرض-أستراليا وباراجواي تتطلعان لحجز مكان في الأدوار الإقصائية عبر مواجهة حاسمة

تحتاج أستراليا إلى التعادل فقط أمام باراجواي لضمان التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب

تحتاج باراجواي إلى الفوز لانتزاع المركز الثاني في المجموعة الرابعة

سيفتقد منتخب باراجواي جهود ألميرون الموقوف بعد طرده في واقعة أثارت جدلا واسعا

من إيان رينسوم

- تدخل أستراليا مباراتها الأخيرة في دور المجموعات لكأس العالم لكرة القدم أمام باراجواي وهي تتحكم بمصيرها، إذ يكفيها التعادل للتقدم لمرحلة خروج المغلوب، بينما يواجه المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية موقفا أكثر تعقيدا إذا عجز عن تحقيق الفوز.

وبعد أن حسمت الولايات المتحدة صدارة المجموعة الرابعة وودعت تركيا المنافسات، ستتنافس أستراليا وباراجواي على المركز الثاني، أملا في مواجهة منافس قد يكون أقل صعوبة في دور 32.

وسيلتقي الفائز من مباراة يوم الجمعة في ملعب سان فرانسيسكو باي إريا مع وصيف المجموعة السابعة، التي لا تزال المنافسة فيها مفتوحة قبل مواجهة مصر المتصدرة لإيران صاحبة المركز الثاني، ومواجهة بلجيكا الثالثة مع نيوزيلندا.

أما الخاسر فسيضطر إلى انتظار نتائج المجموعات الأخرى على أمل التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

ويمنح التعادل سيناريو مثيرا للفريقين، إذ سيكون تأهل باراجواي مرجحا بدرجة كبيرة إلى جانب أستراليا برصيد أربع نقاط لكل منهما، ما قد يفتح الباب أمام تغليب الحسابات العملية على السعي بكل قوة لتحقيق الفوز.

وفي حال بقاء النتيجة متعادلة في الشوط الثاني، قد تميل أستراليا على وجه الخصوص إلى تقليل المخاطر والحفاظ على الوضع القائم.

لكن المدافع الأسترالي جيسون جيريا رفض هذه الفكرة.

وقال "أعتقد أنك تخدع اللعبة بطريقة ما إذا كنت تبحث فقط عن هدنة قبل 10 دقائق من النهاية، فهذا لا يبدو صحيحاً في رأيي.

"نعم، قد نتأهل نحن وهم بنقطة واحدة، وهذا أمر واضح، لكنني لا أعتقد أن من طبعنا التراخي أو رفع القدم عن دواسة الوقود".

وستسعى أستراليا إلى التعافي من خسارتها 2-صفر أمام الولايات المتحدة في سياتل، وهي نتيجة شكلت خيبة أمل كبيرة بعد فوزها المفاجئ بالنتيجة ذاتها على تركيا في مباراتها الافتتاحية.

وستتجه الأنظار إلى التشكيلة الأساسية للمدرب توني بوبوفيتش، بعدما تعرض لانتقادات حادة من لاعبين سابقين ومحللين بسبب إبقاء نيستوري إيرانكوندا وكونور ميتكالف، صاحبي هدفي الفوز على تركيا، على مقاعد البدلاء أمام الولايات المتحدة.

ومع إقامة المباراة عند منتصف نهار الجمعة بالتوقيت المحلي لمعظم الأستراليين، تشير التوقعات إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي في البلاد مع مغادرة موظفين لأعمالهم مبكرا أو حصولهم على إجازات مرضية لمتابعة اللقاء.

في المقابل، تدخل باراجواي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزها الشجاع 1-صفر على تركيا، رغم إكمالها المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد ميجيل ألميرون في واقعة لافتة بسبب وضع يده على فمه.

وسيغيب مهاجم أتلانتا يونايتد عن مواجهة أستراليا للإيقاف، لكنه سيكون متاحا للمشاركة في دور 32 إذا نجحت باراجواي في التأهل.

وقال المدافع عمر ألديريت للصحفيين يوم الثلاثاء "أعتقد أنه رغم الجوانب السلبية، فمن الجيد أن الإيقاف يقتصر على مباراة واحدة فقط، لأن ميجيل لاعب مهم بالنسبة لنا".