عرض-البوسنة وقطر في صراع على المركز الثالث مع احتمال مواجهة أمريكا في الدور المقبل

من سام توبين

- يخوض منتخبا البوسنة والهرسك وقطر مباراتهما الثالثة والأخيرة ضمن المجموعة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء المقبل، وهما يدركان مدى أهمية تحقيق الفوز للتأهل إلى مراحل خروج المغلوب، حيث يحتمل أن يواجه المتأهل منهما في دور 32 الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة.

وحقق كلا المنتخبين بداية موفقة في البطولة، حيث تعادلت البوسنة والهرسك مع كندا في نتيجة مشرفة، في حين استطاعت قطر، التي كانت مشاركتها الوحيدة السابقة في كأس العالم عندما استضافت البطولة على أرضها في 2022، تسجيل هدف واحد لتتعادل في اللحظات الأخيرة أمام سويسرا.

إلا أن الأداء الكارثي لكل منهما في المباراة الثانية جعل من اقتناص المركز الثالث بالمجموعة هدفا لهما، وهو ما قد يضع المتأهل منهما في مواجهة المنتخب الأمريكي في دور 32 في الأول من يوليو تموز المقبل في سان فرانسيسكو، لكن هذا يتطلب حصد أحدهما لنقاط المباراة الثلاث في سياتل.

وصمدت البوسنة والهرسك لأكثر من 70 دقيقة قبل أن تنهار تماما وتخسر 4-1 أمام سويسرا، أما قطر فقد انهارت هي الأخرى تماما، حيث كانت متأخرة بالفعل 2-صفر عندما طرد همام الأمين، مما فتح الباب أمام هزيمة ساحقة بنتيجة 6-صفر.

وتؤثر هذه الهزائم الكبيرة في حساب فارق الأهداف بشكل ملموس، مما قد يعيق فرصهما في التأهل إذا تعادلتا في النقاط مع الفرق المنافسة التي تحتل المركز الثالث في باقي المجموعات.

* البطاقات الحمراء تضعف فرص المنتخبين

ولن يكفي رصيد نقطتين لن يكفي بالتأكيد للتأهل، لذا فإن التعادل لن يفيد أيا من المنتخبين وقد يقود إلى لعب مباراة مفتوحة.

ومع ذلك، لم يسبق لأي من البلدين تجاوز دور المجموعات من قبل، وهما أكثر ارتياحا في اللعب بطريقة دفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة.

وستكون البوسنة والهرسك، التي هزمت إيطاليا بركلات الترجيح لتتأهل للنهائيات، المرشحة الأبرز لكنها ستفتقد لجهود المدافع طارق محرموفيتش (23 عاما) بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة سويسرا.

وقال المدرب سيرجي بارباريز إن الفريق سيفتقد محرموفيتش في هذه المباراة التي يتعين الفوز بها، لكنه أضاف "لا أحب التذمر. أعتقد أن لدينا عددا كافيا من اللاعبين الجيدين ليحلوا محله".

أما قطر، فستفتقد كل من الأمين وعاصم مادبو بعد طردهما في مباراة كندا، حيث تسبب تدخل مادبو المتهور في كسر ساق إسماعيل كوني.

وسعى يولن لوبتيجي مدرب قطر إلى التركيز على الجوانب الإيجابية بعد الهزيمة الساحقة التي تعرض لها فريقه الأسبوع الماضي، قائلا إن قطر لا تزال تمتلك فرصا في البطولة.

وقال بعد مباراة كندا "هناك دول أخرى، بل ودول كبيرة، تتابع كأس العالم عبر التلفاز، ونحن هنا. الآن أمامنا نهائي واحد".