عرض-القائد وود عنصر رئيسي في عودة نيوزيلندا إلى كأس العالم
من إيان رينسوم
2 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - سيحمل القائد كريس وود آمال نيوزيلندا في عودتها المنتظرة منذ فترة طويلة إلى كأس العالم لكرة القدم، إذ يستهدف المنتخب الملقب "بالأبيض" غير المرشح تحقيق فوز تاريخي والتأهل لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية.
ويأتي وود (34 عاما)، بعد موسم مليء بالإصابات مع فريقه نوتنجهام فورست، لكنه لا يزال المهاجم الأساسي والقائد الملهم لنيوزيلندا التي تستعد لمشاركتها الثالثة في كأس العالم والأولى منذ جنوب أفريقيا 2010.
ويشكل وود حلقة وصل مهمة مع ماضي المنتخب، إذ كان ضمن تشكيلة 2010 بقيادة المدرب ريكي هربرت، التي ودعت البطولة من دور المجموعات لكنها حظيت بإشادة بعد التعادل في مبارياتها مع سلوفاكيا وإيطاليا وباراجواي.
ومع بقاء لاعبين اثنين فقط من هذه التشكلية، والآخر هو المدافع تومي سميث (36 عاما)، فإن عنصر الخبرة سيكون مهما لتشكيلة تضم عددا كبيرا من اللاعبين المشاركين لأول مرة في كأس العالم، إذ تعد نيوزيلندا الأقل تصنيفا (85) في المجموعة السابعة التي تضم إيران (21) ومصر (29) وبلجيكا (التاسعة عالميا).
ويُعد وود الهداف التاريخي لنيوزيلندا برصيد 45 هدفا في 88 مباراة، واللاعب الوحيد الذي يلعب في أحد البطولات المحلية الكبرى في أوروبا.
ومع ذلك، كان ظهوره في كأس العالم الشهر الحالي محل شك حتى وقت قريب، بعد خضوعه لجراحة بسبب إصابة مزمنة في الركبة في ديسمبر كانون الأول الماضي.
وقال هربرت المدرب السابق للمنتخب إن ركبة وود ستحتاج إلى عناية فائقة خلال كأس العالم.
وأبلغ هربرت رويترز "الوقت الذي سيقضيه كريس في الملعب سيكون مهما للغاية، لذلك نأمل أن يتمكن من الحفاظ على لياقته البدنية خلال المباريات الثلاث.
"بعد ذلك، يبقى الأمر متعلقا بمن ستضعه حوله (في التشكيلة)".
* تأهل مباشر
على غرار دول مثل كوراساو وهايتي، كان توسيع كأس العالم إلى 48 منتخبا بمثابة مزية لفريق المدرب دارين بازيلي، إذ حصلت منطقة أوقيانوسيا على مقعد يؤهل مباشرة للنهائيات للمرة الأولى.
وفي الماضي، كان على نيوزيلندا خوض ملحق عالمي للتأهل، لكنها أخفقت في تجاوزه في النسخ الثلاث الأخيرة في قطر وروسيا والبرازيل.
ورغم سهولة مسيرتها إلى نهائيات هذا العام وتذبذب مستواها قبل البطولة، إضافة إلى الشكوك التي تحوم حول لياقة عدد كبير من اللاعبين، فإن القليلين يتوقعون أن تحقق نيوزيلندا تأثيرا كبيرا.
ويفتقر الفريق لصانع لعب قادر على تغيير مسار المباراة وسيجد صعوبة في تعويض غياب وود في حال تعرضه للإصابة.
لكن على عكس العديد من المنتخبات متوسطة المستوى، تدرك نيوزيلندا مكانتها جيدا وما تمثله من الانضباط والدفاع والالتزام الراسخ.
وهذه الصفات وحدها قادرة على إحباط منافسين أكثر موهبة. وإذا أضيف إليها هدف أو اثنان من وود شبه الجاهز، ربما تتمكن نيوزيلندا من تحقيق مفاجأة أو اثنتين.
