عرض-النمسا تعود لكأس العالم بهدف النجاح في أدوار خروج المغلوب تحت قيادة رانجنيك
من تريفور ستينز
2 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - تعود النمسا إلى الساحة الدولية بعد 28 عاما من الغياب عن كأس العالم لكرة القدم، بجيل ذهبي تشكل بفضل التغييرات الخططية التي أحدثها المدرب رالف رانجنيك، ويبدو أنها عازمة على البناء على الأداء الرائع الذي قدمته في بطولة أوروبا الأخيرة.
وفي ألمانيا قبل عامين، قدمت النمسا أداء ممتعا بأسلوبها الهجومي السلس، وتصدرت مجموعتها بصورة مفاجئة متقدمة على فرنسا وهولندا، قبل أن تخرج على يد تركيا بعد مباراة مثيرة وحماسية.
وبهذا يتواصل سعي النمسا للفوز بمباراة خروج مغلوب ببطولة كبرى لأول مرة منذ عام 1954. ويسعى فريق المدرب رانجنيك الآن إلى إنهاء هذا الرقم القياسي السلبي، وإثبات أن ما قدمه الفريق في بطولة أوروبا لم يكن مجرد ومضة عابرة.
وستواجه مجموعة صعبة في النهائيات، لكنها لن تكون لقمة سائغة للمنافسين نظرا لأن فريقها مبني على الحماس والانسجام.
وتسعى النمسا إلى البدء بقوة ضد الأردن الذي يشارك في البطولة لأول مرة، قبل مواجهة الأرجنتين حاملة اللقب، وستكون مباراتها الأخيرة في المجموعة العاشرة ضد الجزائر.
وحول رانجنيك، وهو أحد المدربين الرواد في أسلوب الضغط العكسي، النمسا إلى فريق شرس يعتمد على أسلوب هجومي قوي يعتمد على الضغط المتواصل، وهدفه نقل الكرة إلى الأمام بسرعة ودقة.
* آخر مشاركة لنجوم النمسا
كان رانجنيك يمتلك أحد أصغر الفرق في بطولة أوروبا، ولكن بالنسبة للعديد من لاعبي النمسا، قد تكون هذه فرصتهم الوحيدة للمشاركة في كأس العالم.
وقد يكون ماركو أرناوتوفيتش، الهداف التاريخي للنمسا وأكثر لاعب مشاركة مع المنتخب الوطني، في أواخر مسيرته الرياضية، لكن المهاجم (37 عاما) يتمتع بالخبرة والحضور في الهجوم، وسيكون منافسه الرئيسي هو مايكل جريجوريتش (32 عاما).
وسيستمتع ديفيد ألابا (33 عاما) بهذه الفرصة بشكل أكبر بعد غيابه عن بطولة أوروبا بسبب الإصابة. وجسد مدافع ريال مدريد روح الفريق في النمسا بانضمامه إلى التشكيلة في ألمانيا كقائد دون المشاركة في المباريات.
وسيكون أصغر لاعبين في تشكيلة رانجنيك هما ثنائي خط الوسط الذي حصل مؤخرا على الجنسية، بول فانر (20 عاما) وكارني تشوكويميكا (22 عاما).
ويقود النمسا كل من مارسيل زابيتسر وكريستوف باومجارتنر، إذ تمنح تمريراتهما المباشرة الأفضلية الهجومية للفريق باستمرار، كما يعزز زافر شلاجر خط الوسط بعد أن غاب هو الآخر عن بطولة أوروبا.
وقال رانجنيك عند الإعلان عن تشكيلته "إذا حافظ الجميع على لياقتهم البدنية، فسنكون راضين للغاية، وأعتقد أننا قادرون على تحقيق الكثير مع هذه التشكيلة".
وأضاف "نريد أن نذهب أبعد مما فعلنا في بطولة أوروبا. هذا يعني أننا نريد التأهل من المجموعة ثم الفوز على الأقل في أول مباراة خروج مغلوب".
وتابع "نريد أن نظهر ما يمكن لهذا الفريق فعله وأن نصل إلى أبعد مدى ممكن".
