عرض-النمسا والجزائر تتأهبان لمواجهة حاسمة على المركز الثاني بمجموعتهما

من نيك سايد

- تتأهب النمسا والجزائر لمواجهة حاسمة على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بكأس العالم لكرة القدم عندما يلتقي المنتخبان في كانساس سيتي صباح يوم الأحد، علما بأن التعادل قد يكفي كلا الفريقين للتأهل إلى دور 32.

وتأكد بالفعل فوز الأرجنتين بصدارة المجموعة، في حين تمتلك كل من النمسا والجزائر ثلاث نقاط، ولم يحصد الأردن أي نقطة بعد خسارته في أول مباراتين.

وبالتالي، يحرز الفريق الفائز في كانساس سيتي المركز الثاني، بينما يعني التعادل بقاء النمسا في هذا المركز بفارق الأهداف أمام الجزائر، وتتأهل الجزائر على الأرجح ضمن أفضل الفرق التي تحتل المركز الثالث في المجموعات 12.

لكن وفقا للنتائج حتى الآن، ربما يكون التأهل من المركز الثالث بهذه المجموعة أفضل من التأهل من المركز الثاني.

فالفريق الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة سيلتقي في دور 32 إسبانيا المرشحة بقوة، في حين أن المتأهل من المركز الثالث قد يواجه سويسرا، متصدرة المجموعة الثانية، رغم أنها ليست منافسا سهلا.

وتعرضت كل من النمسا والجزائر لاختبار صعب أمام ليونيل ميسي عندما واجهتا الأرجنتين في المباراتين الأوليين، لكن هذه المباراة تبدو أكثر توازنا.

وغاب المهاجم الجزائري محمد أمين عمورة عن الفوز 2-1 على الأردن، ولا تزال مشاركته في مواجهة النمسا غير مؤكدة.

وعلى الجانب الآخر، قدم النمساوي شتيفان بوش أداء جيدا أمام الأرجنتين رغم معاناته من كسر في الفك، وبدا أنه تجاوز الأمر.

وأبدى رالف رانجنيك مدرب النمسا انزعاجه من هزيمة فريقه أمام الأرجنتين، لكنه قال إنه راضٍ عن أداء لاعبيه وألمح إلى أنهم سيحاولون الفوز على الجزائر.

وقال رانجنيك "خلال كل مباراة في كأس العالم، هناك مراحل يكون فيها الزخم لصالح أحد الفريقين".

وأضاف "كان علي أن أطلب من لاعبي فريقي أن يكونوا أكثر شجاعة... أعتقد أننا قدمنا أداء رائعا في الشوط الثاني".

وأبدى مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش رضاه عن فريقه، مؤكدا سعادته بخوض المباراة الأخيرة وكل شيء لا يزال ممكنا.

وقال بيتكوفيتش "أعتقد أننا قدمنا في النهاية أداء جيدا في المباراتين. في النهاية، مصيرنا لا يزال بين أيدينا. لم يُحسم شيء بعد، لكننا في وضع جيد".