عرض-راسل مستعد للقتال مع سعي أنتونيلي لتحقيق فوزه الرابع تواليا في فورمولا 1
من آلان بولدوين
21 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - سيحظى جورج راسل بفرصة مثالية لاستعادة الزخم وتغيير مسار الأمور في سباق جائزة كندا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، بعد أن حقق زميله في مرسيدس، كيمي أنتونيلي ثلاثة انتصارات متتالية ليتصدر ترتيب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.
وفاز راسل، المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب قبل بداية الموسم، بالسباق الافتتاحي في أستراليا، لكن السائق البريطاني يتأخر الآن بفارق 20 نقطة عن زميله الإيطالي (19 عاما)، ويحتاج إلى إثبات نفسه وإظهار قدراته.
وقد يحتاج إلى قدر من الحظ، لكن تقديم أداء قوي والفوز في مونتريال سيضمن له إسكات المشككين، لكن أي نتيجة أقل من ذلك ستزيد من حدة الانتقادات.
وقال مواطنه وبطل عام 1996 دامون هيل، بعد احتلال راسل للمركز الرابع، للمرة الثانية على التوالي، في ميامي "أعتقد أن جورج الذي رأيناه العام الماضي قد اختفى قليلا".
وستشهد جائزة كندا الكبرى إقامة سباق سرعة لأول مرة، وسيكون الثالث في الموسم، مما يمنح راسل فرصة أكبر لتقليص الفارق على حلبة حصد فيها الكثير من النقاط في الماضي.
* فاز من مركز أول المنطلقين وحقق أسرع لفة
في العام الماضي، فاز راسل (28 عاما) بالسباق من مركز أول المنطلقين وحقق أسرع زمن للفة، بينما صعد أنتونيلي الذي كان حينها سائقا صاعدا، وأصبح الآن المرشح المفضل للفوز باللقب، على منصة التتويج لأول مرة في مسيرته بفورمولا 1.
وفي العام الذي سبقه، كان راسل أيضا أول المنطلقين، لكنه أنهى السباق في المركز الثالث.
ويقدم فريق مرسيدس، الذي لم يخسر بعد هذا الموسم، حزمة التحديثات الأولى له في الموسم إلى حلبة جيل فيلينيف، بعد قيام منافسيه، مكلارين وفيراري ورد بول، بذلك في ميامي ليقتربوا منه في الأداء.
ويعد الطقس دائما عاملا مؤثرا في كندا، وقد تكون درجات الحرارة أقل قليلا من الماضي، بالنظر لإقامة السباق في وقت مبكر من جدول المنافسات، بعدما أصبح الآن في الجولة الخامسة بدلا من العاشرة.
ومن المفترض أن تكون الحلبة ملاءمة أكثر لراسل مقارنة بميامي، ولكن إذا تمكن أنتونيلي من تحقيق أربعة انتصارات متتالية، وهو إنجاز لم يسبق لأي سائق إيطالي تحقيقه منذ فوز ألبرتو أسكاري بستة انتصارات متتالية في عام 1952، فإن أجراس الإنذار ستدق بالفعل.
وقال أنتونيلي "من المؤكد أن جورج سيكون قويا للغاية في كندا، فقد كان قويا جدا هناك دائما، لذا من المؤكد أنه سيعود إلى القمة".
وأضاف "لكن أعتقد أنني أشعر براحة أكبر في السيارة، وأسيطر عليها بشكل أفضل أيضا. وأعتقد أننا سنواصل بذل قصارى جهدنا. سأحاول تحقيق أقصى استفادة في كل مرة أخرج فيها إلى الحلبة".
وحقق ماكس فرستابن، الذي جدد نشاطه بعد مشاركته في سباق التحمل نوربورجرينج 24 ساعة مطلع هذا الأسبوع، ثلاثة انتصارات في كندا مع فريقه رد بول، بينما يتشارك لويس هاميلتون الرقم القياسي للفوز في كندا مع أسطورة فيراري مايكل شوماخر، ولكل منهما سبعة انتصارات.
وفاز لاندو نوريس سائق مكلارين بسباق السرعة في ميامي، وحصل مع زميله أوسكار بياستري على أول مركزين في السباق، وسيحاولان تحقيق المزيد مع التحديثات المرتقبة.
كما سيحرصان على عدم تكرار حادث اصطدامهما الذي حدث العام الماضي عندما تنافسا على المركز الرابع.
ويتوقع المنظمون المحليون حضورا جماهيريا قياسيا، مع زيادة الطاقة الاستيعابية وزيادة عدد الكنديين الذين يشترون التذاكر، في حين ظل الطلب من الولايات المتحدة وأماكن أخرى ثابتا.
وسيكون لانس سترول من فريق أستون مارتن هو السائق الكندي الوحيد في السباق، لكنه لا يستطيع أن يقدم الكثير للجماهير، مع تذيل فريقه للترتيب ومعاناته مع محرك هوندا غير التنافسي.
كما ستستضيف مونتريال سباق فورمولا 2 للمرة الأولى، بعد إلغاء جولتي البحرين والسعودية بسبب الحرب في إيران.
