عرض-مصر وإيران في مواجهة حاسمة بكأس العالم وسط توترات جيوسياسية

تخفيف قيود السفر على منتخب إيران قبل مباراته الحاسمة في المجموعة السابعة

سياتل تطلق عليها "مباراة الفخر" رغم اعتراضات مصر وإيران

الفائز من المباراة سيعتلى صدارة المجموعة، ليضرب موعدا لمواجهة الولايات المتحدة في دور 16

من سام توبين

- تدخل مصر وإيران مباراتهما الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم يوم الجمعة بفرص جيدة للتأهل، لكن التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة المشاركة في استضافة البطولة، إلى جانب قلق البلدين بشأن احتفالات "الفخر" المحلية، تلقي بظلالها على المباراة.

وتعتلي مصر، التي حققت انتصارها الأول في كأس العالم بعد 92 عاما على مشاركتها الأولى، صدارة المجموعة، على الرغم من أداء إيران القوى خلال تعادلها أمام بلجيكا ونيوزيلندا، يعني أن فوزها أيضا قد يجعلها تتصدر المجموعة السابعة.

ومع ذلك، ستطغى بعض الأحداث العالمية على المباراة، إذ تسعى الولايات المتحدة وإيران إلى التفاوض لعقد سلام دائم لإنهاء الحرب التي اندلعت جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية في فبراير شباط الماضي، والتي سرعان ما تحولت إلى صراع إقليمي.

واضطرت إيران إلى التعامل مع قيود السفر، التي قال مدربها أمير قالينوي إنها جعلت فريقه "الأكثر تعرضا للظلم" في البطولة، على الرغم من أن الولايات المتحدة أعلنت هذا الأسبوع أنه سيسمح لإيران بالسفر قبل يومين من المباراة بدلا من يوم واحد.

وتزداد حدة التوتر بسبب حقيقة أن فوز إيران بصدارة المجموعة قد يؤدي إلى مواجهة مع الولايات المتحدة في السادس من يوليو تموز المقبل للتأهل إلى دور الثمانية.

ولكن قبل ذلك بوقت طويل، يتعين على إيران التغلب على مصر، التي تعززت معنوياتها بعد أن نجحت في العودة من تأخرها لتهزم نيوزيلندا وتتصدر المجموعة، التي كانت بلجيكا أحد المرشحين لتصدرها.

* فوز مصر الأول وضعها في صدارة المجموعة

تدرك مصر أن نقطة واحدة قد تكون كافية لتصدر المجموعة والتأهل، وهو ما قد يدفعها للعودة إلى أسلوبها الدفاعي المعتاد رغم الانتفاضة الهجومية في الشوط الثاني أمام نيوزيلندا.

ومع ذلك، فإن الفرصة سانحة أمامها لضمان خوض مباراة دور 32 في سياتل ضد فريق يحتل المركز الثالث في أول يوليو تموز، وربما يتبع ذلك مباراة في دور 16 في نفس المدينة، مع وجود مصر في مدينة سبوكان المجاورة.

وتعد مباراة يوم الجمعة هي "مباراة الفخر" في سياتل، وهو قرار اتخذ قبل سحب القرعة التي حددت المواجهة بين البلدين اللذين تجرم فيهما المثلية الجنسية.

واعترضت مصر وإيران عقب سحب القرعة في ديسمبر كانون الأول، وقال الاتحاد المصري لكرة القدم إن مثل هذه الأحداث تتعارض مع القيم الثقافية والدينية للبلاد.

ولكن على غرار الموقف الذي اتخذته قطر، البلد المضيفة لكأس العالم 2022، التي قال فيها أميرها إنه يجب على الزوار "احترام ثقافتنا"، تمسكت سياتل بخطتها.