عشاق كرة القدم في أوسلو يواجهون أزمة عودة إلى المنازل بعد المباراة الافتتاحية أمام العراق
من فيليب أوكونور
16 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - قد يجد عشرات الآلاف من مشجعي كرة القدم في أوسلو أنفسهم عالقين عقب المباراة الافتتاحية لمنتخب النرويج في كأس العالم أمام العراق، في ظل إغلاق أجزاء من شبكة النقل العام في العاصمة قبل صفارة النهاية.
ومن المتوقع أن يتجمع نحو 35 ألف مشجع في ملعب "أوليفال"، معقل المنتخب النرويجي، لمتابعة المباراة، بينما سيتوافد آلاف آخرون إلى الحانات والنوادي، في ظل تخفيف قيود تراخيص بيع الكحول، لمشاهدة إرلينج هالاند ورفاقه في هذه المواجهة.
غير أن العودة إلى المنازل قد تشكل تحديا، خصوصا لمن يقيمون خارج وسط المدينة، إذ من المنتظر أن تنتهي المباراة قرابة الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت جرينتش) يوم الأربعاء، في وقت لن تعمل فيه سوى بعض خطوط المترو والحافلات الليلية.
وقال بيورنار سكوجهايم، المتحدث باسم شركة "روتر" المشغلة للنقل العام، في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون (إن.آر.كيه) "حاولنا إيجاد حل لتوسيع خدمات الحافلات الليلية تزامنا مع كأس العالم، لكن عدة عوامل حالت دون ذلك".
وأوضحت الشركة أن قطارات المترو ستكون متاحة لمساعدة الجماهير على مغادرة منطقة أوليفال إلا أن معظم الخدمات ستقتصر على وسط المدينة، مما يترك سكان الضواحي أمام خيارات محدودة للعودة.
وأضاف سكوجهايم "يمكن للمشجعين استخدام خطي الحافلات 31 و37 اللذين يعملان على مدار الساعة، أو الاعتماد على الدراجات المتوفرة في المدينة، أو السير على الأقدام إن أمكن".
وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة، إذ تمثل المشاركة الأولى للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، ما رفع مستوى الحماس في البلاد، ودفع سياسيين لانتقاد شركة روتر لعدم استعدادها الكافي.
وقالت سيرين ستاف، زعيمة كتلة حزب الخضر في أوسلو "هذا أمر غير مسؤول ببساطة. عودة عشرات الآلاف إلى منازلهم بعد المباريات تتطلب أكثر من مجرد تسيير عدد محدود من الرحلات داخل وسط المدينة".
