مجموعة جيمس للتعليم: تراجع التسجيل بمدارس الإمارات لكن خطط النمو قائمة

الرئيس التنفيذي: المبيعات الجديدة لجيمس في الإمارات عند 90% من هدف هذا العام بانخفاض طفيف عن 2025

الرئيس التنفيذي: الصراع دفع ما بين 1500 و1600 طالب إلى العودة لديارهم لكن كثيرين يعتزمون العودة

جيمس تتوقع نموا على المدى الطويل وتخطط لإضافة 20 ألف مقعد دراسي في الإمارات خلال 3 سنوات

من فيديريكو ماتشيوني

- قال دينو فاركي الرئيس التنفيذي لمجموعة جيمس للتعليم إن المجموعة شهدت تراجعا طفيفا في أعداد الطلاب المسجلين في مدارسها بدولة الإمارات بعدما تسببت حالة الضبابية المرتبطة بحرب إيران في انتقال الطلاب، لكنه عبر عن ثقته في الطلب في الأجل الطويل والنمو المتوقع في العام المقبل.

وذكر لرويترز أن المؤسسة التعليمية الدولية الخاصة حققت حتى الآن 90 بالمئة من أهدافها للعام الدراسي المقبل بما في ذلك التسجيلات الجديدة وإعادة التسجيل. وأضاف أن هذه النسبة أقل بنقطتين مئويتين عن العام الماضي مما يعكس انخفاض عدد العائلات التي تنتقل إلى دبي من الخارج.

وقال فاركي "لا تزال الصورة العامة تشير إلى نمو. ربما تباطأت وتيرته قليلا فحسب. لكن مرة أخرى، آمل أن نتفاجأ بنتائج إيجابية"، مشيرا إلى أن عمليات التسجيل ستستمر حتى نهاية سبتمبر أيلول.

وأضاف "بمجرد التوصل لحل واضح حقا فيما يتعلق بالصراع، أتوقع أن تعيد الكثير من العائلات النظر في قراراتها وتختار الانتقال إلى هنا".

وشهد عدد السكان في دبي نموا في خانة العشرات في السنوات القليلة الماضية وسط تدفق الأجانب، وكثير منهم من ذوي الدخل المرتفع، إلى مركز الأعمال والسياحة في الخليج للاستفادة من السياسات الضريبية السخية والموقع المتميز الذي يتيح سهولة التعامل مع العملاء في كل من أوروبا وآسيا.

وتهدف الإمارة إلى زيادة عدد سكانها إلى 5.8 مليون نسمة بحلول عام 2040 من حوالي أربعة ملايين حاليا، وتستثمر في البنية التحتية الجديدة لاستيعاب هذا التوسع. وكان عدد سكانها 3.4 مليون بنهاية عام 2020.

* الصراع يعطل عمليات الانتقال

أدت اضطرابات المجال الجوي وتزايد المخاطر الأمنية في المنطقة إلى إغلاق المدارس مؤقتا والتحول إلى التعلم عن بعد في ذروة الصراع، مما شكل اختبارا لجاذبية الإمارة في الوقت الراهن بالنسبة للعائلات التي تفكر في الانتقال إليها.

وقالت هيئة المعرفة والتنمية البشرية، التي تنظم التعليم الخاص في دبي، الشهر الماضي إنه لن تكون هناك زيادات في الرسوم الدراسية للعام الدراسي المقبل بهدف دعم العائلات.

وأوضح فاركي أنه في ذروة الصراع في مارس آذار، انتقل ما بين 1500 و1600 طالب من طلاب مجموعة جيمس، يمثلون نحو واحد بالمئة إلى 1.5 بالمئة من قاعدتها الطلابية، إلى بلدانهم الأصلية. ومنذ ذلك الحين، أبدى ما بين 600 و700 من هؤلاء الطلاب وعائلاتهم رغبتهم في العودة.

وأشار إلى أن التطورات السياسية العالمية "لم تغير بشكل جوهري طموحاتنا واستراتيجيتنا وتطلعاتنا طويلة الأمد فيما نريد تحقيقه في الإمارات"، مضيفا أن الشركة لا تزال تتوقع تحقيق نمو في العام المقبل.

وتشغل جيمس للتعليم 45 مدرسة في الإمارات تضم 146 ألف طالب. ولديها كذلك مدارس في قطر ومصر.

وقال فاركي إنه في إطار خطة لاستثمار ما يزيد عن 540 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، تعتزم الشركة إضافة حوالي 20 ألف مقعد دراسي في الإمارات على أن يتم توفير أول خمسة آلاف مقعد في سبتمبر أيلول.

وسيتم تمويل الخطة من التدفقات النقدية الداخلية إلى جانب شراكات محتملة مع صناديق عقارية لتطوير البنية التحتية للمدارس.

(الدولار = 3.6730 درهم إماراتي)