مخاوف التضخم تلقي بظلالها على ثقة المستهلكين الأمريكيين في مايو

- تراجعت ثقة المستهلكين الأمريكيين في مايو أيار مع تنامي المخاوف بشأن التضخم المرتبط بالحرب في إيران وكانت نظرة الأسر إلى سوق العمل متشائمة إلى حد كبير رغم توقعها حدوث تحسن بحلول نهاية العام.

ويتناقض الانخفاض الطفيف في الثقة الذي أعلنته مؤسسة كونفرانس بورد اليوم الثلاثاء بشكل كبير مع نتائج استطلاع جامعة ميشيجان لآراء المستهلكين التي صدرت الأسبوع الماضي، والتي أظهرت أن ثقة المستهلكين سجلت أدنى مستوياتها على الإطلاق في مايو أيار.

غير أنه جاء بمثابة مؤشر جديد على تزايد عدم الرضا عن طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الاقتصاد.

وفاز ترامب في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 2024 إلى حد كبير بفضل وعده بخفض التضخم، لكن المستهلكين الأمريكيين واجهوا ارتفاعا في الأسعار، أولا بسبب الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها على الواردات، ومؤخرا بسبب الحرب على إيران.

وأظهر استطلاع رأي لرويترز/إبسوس الأسبوع الماضي أن معدل تأييد ترامب انخفض إلى ما يقرب من أدنى مستوى له منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير كانون الثاني 2025.

وقالت كونفرانس بورد إن مؤشر ثقة المستهلكين تراجع إلى 93.1 هذا الشهر من قراءة معدلة بالرفع 93.8 في أبريل نيسان.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن ينخفض المؤشر إلى 92 من 92.8 في أبريل نيسان.

ويتزايد تأثير سوق العمل بشكل كبير على المؤشر، في حين أن استطلاع جامعة ميشيجان أكثر حساسية لأسعار البنزين.