مدرب السعودية دونيس يأسف لقلة الوقت مع الفريق عقب انتفاضة أوروجواي
ميامي 16 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - قال جورجيوس دونيس مدرب السعودية إنه لم يمض وقت كاف في منصبه لضمان تمتع الفريق بالمرونة الخططية اللازمة لمواجهة منتخب أوروجواي صاحب الخبرة، وذلك عقب تعادلهما 1-1 في كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء.
وحل دونيس محل إيرفي رينار في أواخر أبريل نيسان، وكانت مباراة السعودية الافتتاحية في المجموعة الثامنة في ملعب ميامي أول مباراة رسمية له مع الفريق بعد ثلاث مباريات ودية قبل البطولة.
وقال دونيس "بالنسبة لنا، كنا نحاول خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تنظيم لعبنا وبناء أسلوبنا وتحسين روحنا المعنوية.
"عندما نواجه خصوما معينين، فإن الحصول على نقطة واحدة يعد أمرا إيجابيا، وهذا يعزز معنوياتنا".
وأضاف "أحاول حاليا التعرف على فريقي، وأتعرف على اللاعبين. أراقب ردود أفعالهم وسلوكهم، وما لاحظته هو أنه بسبب ضيق الوقت، لا يمكننا أن نتحلى بالمرونة أثناء المباراة.
"نحن نعرف كيف نلعب بتشكيلة 4-4-2 أو 4-3-2-1، لكن يجب أن نكون قادرين على اللعب بثلاثة لاعبين في خط الوسط أو بخمسة مدافعين. في الوقت الحالي، للأسف، نحن لسنا بهذه المرونة. يتطلب الأمر وقتا حتى نتعلم كيفية القيام بذلك".
وسيطر السعوديون على معظم الشوط الأول وتقدموا في الدقيقة 41 عندما استغل عبد الإله العمري خطأ من حارس مرمى أوروجواي فرناندو موسليرا.
وسيطرت أوروجواي بعد الاستراحة وأجبرت السعوديين على الدفاع في عمق ملعبهم. وقبل 10 دقائق من نهاية المباراة، سجل ماكسيميليانو أراوخو هدف التعادل المستحق.
وقال دونيس "يمكننا القول إننا سيطرنا جيدا على المباراة في الشوط الأول، وكانت لدينا فرص للتسجيل لكننا لم نكن حاسمين بما يكفي.
"في الشوط الثاني، إذا قام أحدهم بتحليل المباراة، يمكن القول إن السيناريو المحتمل هو أننا كنا متقدمين وركزنا بشكل أساسي على الدفاع. كنا قد سجلنا هدفا بالفعل وأردنا الحفاظ على النتيجة".
وأضاف "هل كنا نعاني من الإرهاق في الشوط الثاني؟ بدا أننا لم نلعب بنفس القوة في الشوط الثاني. تمكن منافسنا من التوغل في منتصف ملعبنا.
"لم نُظهر ثقة كافية بأنفسنا للاحتفاظ بالكرة من أجل تغيير إيقاع اللعب، مما أدى إلى تعرضنا لضغط بالقرب من منطقة الجزاء. لحسن الحظ، كان لدينا حارس مرمى ممتاز ودفاع ممتاز اليوم".
واختتم "أحاول التعرف على فريقي بشكل أفضل وفهم طريقة تفكيرنا".
