مدير فيتول البحرين: سوق النفط ربما تخطئ في تقدير حجم المخاطر
لندن 2 يونيو حزيران (رويترز) - قال توم بيكر المدير الإداري لشركة فيتول العالمية لتجارة السلع الأولية في البحرين اليوم الثلاثاء إن سوق النفط تخطئ في تقدير أحجام بعض المخاطر في ظل أزمة إيران.
أدى إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك حقول النفط والمصافي، إلى توقف إمدادات بنحو 14 مليون برميل من الشرق الأوسط، مما تسبب في أكبر أزمة في إمدادات النفط في التاريخ.
وقال بيكر في مؤتمر إس اند بي جلوبال إنرجي للنفط والغاز في الشرق الأوسط بلندن "قد يعود النفط الخام إلى السوق، لكن من منظور المنتجات، قد يكون من الصعب جدا على المنظومة تعويض الفاقد خلال بقية العام".
وأضاف "قد تكون نقطة التحول عندما يحتاج أحد الأطراف بشدة إلى هذه الكميات من النفط، ولا يجدها متاحة للشراء".
تسبب الصراع في الشرق الأوسط والإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 126 دولار للبرميل قبل أن تتراجع لاحقا وتكون في حدود 95 دولارا اليوم.
وقال بيكر "لا يمكننا الاستمرار في سحب النفط من المخزونات إلى ما لا نهاية، ولن تتوقف الصين عن استيراد خمس ملايين برميل يوميا إلى ما لا نهاية، وفي مرحلة ما عندما يحتاجون إلى هذه الكميات، سيرتفع السعر حتما". وأضاف أن الحل الوحيد لارتفاع الأسعار في تلك المرحلة هو خفض الطلب الإجباري.
ويقصد بخفض الطلب الإجباري هو ارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة لنقص الإمدادات أو عوامل أخرى، مما يجبر المستهلكين على تقليص مشترياتهم إلى حين عودة الطلب إلى التوازن مع العرض وعودة الأسعار إلى وضعها الطبيعي.
وقال بيكر إن انخفاض الطلب أمر مستبعد مع انخفاض أسعار النفط إلى نحو 90 دولارا للبرميل.
