مصادر: بتروتشاينا ومؤسسة النفط الهندية لا تجدان ناقلات لتحميل خام من العراق

- أفادت مصادر من بتروتشاينا ومؤسسة النفط الهندية وقطاع الشحن اليوم الخميس بأن الشركتين لم تتمكنا من تأمين ناقلات نفط عملاقة لنقل خام البصرة العراقي في أواخر يونيو حزيران، في حين تبحث الشركة الصينية الكبرى الأخرى سينوكيم عن ناقلة.

وتأتي هذه المساعي من شركات الطاقة الحكومية الصينية هذا الأسبوع في أعقاب اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال مصدران في قطاع الشحن إن بتروتشاينا سعت للحصول على ناقلة عملاقة لتحميل النفط من مرفأ البصرة النفطي في العراق بين 25 و30 يونيو حزيران. وتستطيع كل ناقلة من هذا النوع حمل مليوني برميل من النفط.

وأضاف المصدران أن الشركة الصينية الكبرى تلقت ما لا يقل عن ستة عروض بأسعار تبلغ تقريبا ثلاثة أمثال تلك التي كانت سارية قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في أواخر فبراير شباط.

وقال مسؤول في بتروتشاينا "هناك ناقلات متاحة، لكن المشكلة هي أن التكلفة باهظة للغاية ولا توجد ضمانات بأن تتمكن من الخروج من المضيق".

وقال أحد المصدرين في قطاع الشحن لرويترز إن تأمين الإمدادات من الخليج سيظل على الأرجح أمرا معقدا على الرغم من اتفاق إنهاء الحرب.

وأضاف المصدر "سيظل من الصعب الحصول على سفينة بسبب السعر، أعتقد أن الطرفين بحاجة إلى الاتفاق على بند خاص" في العقود الخاصة بعبور مضيق هرمز.

وأفادت مصادر في قطاع الشحن بأن سينوكيم سعت اليوم الخميس إلى الحصول على ناقلة نفط عملاقة لتحميل النفط من الخليج بين 20 و30 يونيو حزيران لتصديره إلى آسيا. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشركة ستنجح في إيجاد سفينة.

ولم ترد بتروتشاينا ولا سينوكيم بعد على طلبات من رويترز للتعليق.

في غضون ذلك، قال مصدر مطلع إن الشركة الهندية لم تتلق أي عروض في مناقصة طرحت الأسبوع الماضي لطلب ناقلة نفط عملاقة لنقل الخام من العراق في 22 و23 يونيو وتسليمه إلى ميناء باراديب على الساحل الشرقي للهند.

وأضاف المصدر أن أكبر شركة تكرير في الهند أعلنت لاحقا حالة القوة القاهرة بشأن الشحنة.

ولم ترد الشركة الهندية بعد على طلب للتعليق.