مقدمة 1-الدولار يستقر وسط إشارات متضاربة من الشرق الأوسط

لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل ورأي محلل

- لم يطرأ تغيرا يذكر على الدولار اليوم الثلاثاء في وقت توازن فيه الأسواق بين تأثير المؤشرات على تصاعد التوتر في الشرق الأوسط من جهة والتفاؤل المستمر إزاء بيانات التضخم الضعيفة التي صدرت الأسبوع الماضي من جهة أخرى.

واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، عند 100.97 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 15 يوليو تموز في الجلسة السابقة، بينما ارتفع اليورو قليلا إلى 1.1421 للدولار.

وأدى الغموض الذي يكتنف مسار الصراع الأمريكي الإيراني إلى وضع الدولار في حالة من الترقب، إذ افتقرت الأسواق إلى الثقة الكافية للاستثمار فيه بشكل كبير.

وشن الجيش الأمريكي غارات جوية على إيران لليلة العاشرة على التوالي، مما أدى إلى تفاقم التوتر وتبديد آمال المستثمرين في أن ينتهي الصراع قريبا.

وردت إيران باستهداف مواقع أمريكية في البحرين والكويت والأردن. وعادة ما يدفع هذا النوع من التصعيد إلى الإقبال على أصول الملاذ الآمن مثل الدولار.

في الوقت نفسه، لا تزال الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي قائمة. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الاثنين إن طهران تلقت مقترحا من وسطاء لوقف إطلاق النار عشرة أيام.

وقال جيمي جان، كبير الخبراء الاقتصادين لدى ديجاردان "استمرار انخفاض قيمة الدولار يبدو أنه أقرب إلى سيناريو عام 2027. نتوقع أن يتسم أداء الدولار بالقوة خلال الأشهر القليلة المقبلة لحين اتضاح صورة التضخم".

وأشارت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المستثمرين يتوقعون احتمالا قدره 63.1 بالمئة لأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة في اجتماعه المقرر في سبتمبر أيلول، انخفاضا من 90 بالمئة قبل صدور أحدث بيانات التضخم.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.4 بالمئة اليوم الثلاثاء، وقفزت بنحو 24 بالمئة خلال الشهر الجاري.

واستقر الدولار الكندي بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى له في شهر، عقب فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية جديدة 50 بالمئة على مجموعة واسعة من المنتجات الكندية ردا على ما وصفته "بالمعاملة التمييزية" من جانب أوتاوا.

وتراجع الجنيه الإسترليني عن مكاسب حققها في وقت سابق من الجلسة، وانخفض 0.15 بالمئة أمام العملة الأمريكية إلى 1.3411 دولار، في ظل ترقب المستثمرين للتطورات التي تطرأ على الساحة السياسية في بريطانيا.