مقدمة 1-الدولار ينخفض لليوم الثاني لكنه يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية

لتحديث الأسعار وإضافة اقتباسات لمحلل وتفاصيل

- تراجع الدولار للجلسة الثانية على التوالي اليوم الجمعة بعد أن هدأت بيانات اقتصادية حديثة وانخفاض أسعار النفط التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، رغم بقاء الين في نطاق يجعله عرضة لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات.

ورغم هذا التراجع، لا يزال الدولار مرتفعا على أساس أسبوعي، ويتجه لتسجيل أقوى مكسب شهري من حيث النسبة المئوية منذ مارس آذار، بعدما بلغ أعلى مستوى في 13 شهرا في وقت سابق من الأسبوع.

وأظهرت بيانات أمس الخميس أن مقياسا رئيسيا للتضخم في الولايات المتحدة جاء متوافقا مع توقعات الاقتصاديين، فيما ساهم تراجع أسعار النفط، بنحو أربعة بالمئة اليوم الجمعة، في تقليص توقعات رفع الفائدة قليلا.

وأشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الأسواق لا تزال تتوقع إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رقع الفائدة 25 نقطة أساس تقريبا هذا العام.

وبدأ الدولار الأسبوع بمكاسب لثلاثة أيام متتالية، مواصلا اتجاها صعوديا بدأ في الأسبوع السابق عقب صدور بيان السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي، وهو الأول تحت رئاسة كيفن وارش، والذي يعده متعاملون في السوق ميالا لتشديد السياسة النقدية.

وقال جوزيف تريفيساني، كبير المحللين في إف.إكس ستريت بنيويورك ”لم يكن الأمر مقتصرا على وارش وبعض البيانات الجديدة، بل أيضا حالة أشبه بسوق صاعدة للدولار منذ يناير“.

وأضاف ”لذلك فإن بعض التراجع ليس أمرا مفاجئا“.

وأفاد مسح جامعة ميشيجان لثقة المستهلكين اليوم الجمعة بأن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 49.5 هذا الشهر، وهو مستوى يقل قليلا عن توقعات الاقتصاديين في استطلاع لرويترز التي بلغت 50.0، مقارنة مع 44.8 في مايو أيار رغم استمرار المخاوف بشأن التضخم.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، 0.39 بالمئة إلى 101.11 نقطة، متجها لتسجيل أكبر تراجع منذ 11 يونيو حزيران، فيما ارتفع اليورو 0.43 بالمئة إلى 1.1418 دولار. وهذا الانخفاض على مدى يومين والبالغ 0.44 بالمئة الأكبر منذ أوائل مايو أيار.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.81 بالمئة إلى 69.18 دولار للبرميل، في حين انخفض خام برنت 4.17 بالمئة إلى 72.12 دولار للبرميل خلال اليوم، ويتجهان لتسجيل خسائر أسبوعية تقارب 10 بالمئة مع خروج المزيد من ناقلات النفط من مضيق هرمز.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.24 بالمئة إلى 1.3223 دولار، لكنه يتجه لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي على التوالي.

وتراجع الين أمام الدولار 0.12 بالمئة إلى 161.59 للدولار. والنزول إلى ما دون مستوى 161.96 ين سيدفع الين إلى أضعف مستوياته منذ عام 1986. وارتفع الدولار 0.21 بالمئة على أساس أسبوعي ويتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي.

وأظهرت بيانات صدرت اليوم تسارع التضخم الأساسي في طوكيو خلال يونيو حزيران، مما وفر دعما إضافيا للين.