مقدمة 1-بيرول: أسواق النفط قد تصل إلى "منطقة حمراء" في يوليو وأغسطس

لإضافة اقتباسات وتفاصيل

من روبرت هارفي

- قال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة الدولية اليوم الخميس إن بدء ذروة الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، بالتزامن مع غياب صادرات النفط الجديدة من الشرق الأوسط وتناقص المخزونات، قد يدفع سوق النفط إلى "منطقة حمراء" في شهري يوليو تموز وأغسطس آب.

وقال في خطاب ألقاه في مركز تشاتام هاوس للأبحاث في لندن "قد ندخل في المنطقة الحمراء في يوليو أو أغسطس إذا لم نشهد بعد التحسن في الموقف" في إشارة لأزمة الإمدادات بسبب حرب إيران.

وتسببت هجمات على بنية تحتية للطاقة وإغلاق إيران لمضيق هرمز بشكل شبه كامل في حرمان الأسواق العالمية من ما يزيد على 14 مليون برميل من النفط يوميا من الشرق الأوسط، مما أدى لأكبر أزمة للإمدادات على الإطلاق.

ولم يدل بيرول بتفاصيل عن الطبيعة المحددة للمنطقة الحمراء التي أشار إليها. لكنه قال إن العالم دخل أزمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران بفائض نفطي، ما ساعد على امتصاص الصدمة، لكن المخزونات تتآكل الآن.

ونسقت الوكالة عمليات سحب غير مسبوقة من الاحتياطيات الاستراتيجية بلغت 400 مليون برميل، لكن بيرول أشار إلى أن ذلك وعمليات السحب من المخزونات التجارية أيضا ليست إجراءات كافية لحل الأزمة.

وقال بيرول "الحل الوحيد الأكثر أهمية هو فتح مضيق هرمز بالكامل ودون شروط".

وأشار إلى أن عملية السحب المنسقة من الاحتياطيات الاستراتيجية تتدفق حاليا إلى السوق بمعدل يتراوح بين 2.5 و3 ملايين برميل يوميا.

وتظهر حسابات لرويترز أن آخر إمدادات من هذا السحب وبهذا المعدل ستصل إلى السوق بحلول بداية أغسطس آب وهو ما يتزامن مع المنطقة الحمراء المحتملة التي أشار إليها بيرول.

وأكد بيرول أن الوكالة مستعدة لتنسيق عمليات سحب إضافية إذا لزم الأمر.

وأضاف أن إعادة إنتاج النفط وطاقة التكرير في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب سيستغرق وقتا طويلا، وسيختلف أيضا وقت التعافي من دولة إلى أخرى.

وقال "أكبر مخاوفي هي العراق" إذ تضررت موارده المالية بشدة جراء انخفاض إيرادات النفط، كما أن نقص سعة التخزين أجبره على إغلاق حقول النفط، الأمر الذي سيزيد من تعقيد عملية التعافي.

وأشار بيرول إلى أن دولا مثل السعودية والإمارات لديها موارد مالية وتقنيات متطورة قد تسهل عملية التعافي.