مقدمة 1-جودي: صادرات النفط السعودية تنخفض في مارس لأدنى مستوى على الإطلاق

لتعديل العنوان الرئيسي وإضافة اقتباس من محلل وتفاصيل

من أنجانا أنيل

- ذكرت مبادرة البيانات المشتركة (جودي) اليوم الأربعاء أن صادرات السعودية من النفط الخام انخفضت في مارس آذار إلى أدنى مستوى على الإطلاق إلى 4.974 مليون برميل يوميا، وذلك استنادا إلى البيانات المتوفرة منذ يناير كانون الثاني 2002.

وأظهرت بيانات جودي أن إنتاج السعودية بلغ نحو 6.967 مليون برميل يوميا في مارس آذار، مسجلا أيضا أدنى مستوى مسجل مقارنة مع 10.882 مليون برميل يوميا في فبراير شباط.

وتقدم الرياض ودول أخرى في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بيانات صادراتها الشهرية إلى (جودي)، وهي مبادرة لتعزيز شفافية البيانات تنسقها منظمات دولية في قطاع الطاقة، من بينها أوبك ووكالة الطاقة الدولية.

وتسببت حرب إيران في صدمة لأسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل في يو.بي.إس "في بداية الصراع، تعطلت الإمدادات تماما عبر مضيق هرمز مما أثر على الصادرات من الخليج. وساعد تسريع وتيرة الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر واستخدام مخزونات في الخارج المملكة على دفع الصادرات للتعافي في وقت لاحق من الشهر".

وأدت الحرب إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم، مما تسبب في تراجع إنتاج الشرق الأوسط بملايين البراميل وارتفاع كبير في أسعار الوقود. ويضغط هذا الارتفاع على المستهلكين والشركات، ويدفع الحكومات إلى اتخاذ إجراءات للحفاظ على الإمدادات.

وتواجه السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تحديات متزايدة في إيصال شحناتها إلى الأسواق مع تعطل حركة الناقلات من الخليج بسبب الحرب.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 لتنضم إلى جهات أخرى مثل وكالة الطاقة الدولية في خفض التوقعات بسبب حرب إيران.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يسجل السوق عجزا في الإمدادات هذا العام، في تحول عن توقعاتها السابقة بوجود فائض.

وأظهرت بيانات جودي أن معدل معالجة النفط الخام في مصافي التكرير في السعودية انخفض في مارس آذار بمقدار 0.746 مليون برميل يوميا إلى 2.266 مليون برميل يوميا مقارنة مع 3.012 مليون برميل يوميا في فبراير شباط، في حين ارتفع الحرق المباشر للخام بمقدار 82 ألف برميل يوميا إلى 330 ألف برميل يوميا.