مقدمة 1-حصري-مصادر: تعثر محادثات فولكس وشركة إسرائيلية بسبب جهاز قطر للاستثمار
لإضافة تفاصيل وخلفية
17 يونيو حَزِيرَان (رويترز) - قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن خطط فولكس فاجن لإبرام صفقة مع شركة رافائيل الإسرائيلية لصناعة الأسلحة لاستخدام مصنعها المتعثر في أوسنابروك تواجه تعقيدات بسبب جهاز قطر للاستثمار، وهو صندوق الثروة السيادي القطري وثالث أكبر مستثمر في شركة صناعة السيارات الألمانية.
أثارت قطر التي تمتلك من خلال الجهاز 17 بالمئة من حقوق التصويت في أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا مخاوف بشأن المحادثات بين الشركتين، مشيرة إلى الطبيعة المعقدة لعلاقة الدولة الخليجية مع إسرائيل.
ويهدد ذلك بتأخير أحد المشاريع الرئيسية لفولكس فاجن في إطار عملية إعادة هيكلتها الجارية، والتي تشمل محاولات التخلص من المصانع المتوقفة عن العمل من خلال صفقات مع شركات الدفاع في الوقت الذي تتأثر فيه بتراجع الطلب على قطاع السيارات في أنحاء من القارة.
وامتنع متحدثون باسم فولكس فاجن والمجلس الإشرافي بالمجموعة وجهاز قطر للاستثمار عن التعليق على هذا الأمر الذي لم تورده أي تقارير من قبل.
* اهتمام من رافائيل بتصنيع أجزاء من منظومة القبة الحديدية في المصنع
تجري فولكس فاجن محادثات مع شركات دفاعية حول آفاق مستقبل مصنع أوسنابروك الذي من المقرر أن يتوقف الإنتاج فيه العام المقبل.
وقالت مصادر لرويترز في أواخر أبريل نيسان إن رافائيل المملوكة للحكومة مهتمة بتصنيع مكونات منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية في المصنع، ووقعت خطاب نوايا لشراء الموقع.
وستكون الدوحة في موقف حرج إذا بدا أن صندوقها السيادي سيسهل صفقة مع شركة دفاعية إسرائيلية في ظل تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.
ولا تربط قطر علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، لكنها اضطلعت بدور مميز في الوساطة بصورة غير رسمية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحتفظ بمكتب سياسي في الدوحة.
ويوجد أيضا دعم شعبي واسع النطاق في قطر للقضية الفلسطينية، وتربط الدوحة منذ فترة طويلة أي تطبيع للعلاقات مع إسرائيل بوجود مسار موثوق لإقامة دولة فلسطينية.
* مقعدان في مجلس إدارة فولكس فاجن
الجهاز هو ثالث أكبر مساهم في فولكس فاجن بعد بورشه إس.إي وولاية ساكسونيا السفلى. ويمتلك الجهاز مقعدين في مجلس إدارة الشركة.
وأفاد مصدران بأن ولاية ساكسونيا السفلى، التي تضم أوسنابروك ومقر فولكس فاجن الرئيسي في فولفسبورج، قد يتم إدخالها مجلس الإدارة عبر مشروع مشترك بين فولكس فاجن ورافائيل للتوصل إلى حل.
وامتنع رئيس وزراء الولاية أولاف لييس، عضو المجلس المشرف على فولكس فاجن، عن التعليق مباشرة على قضية قطر، وحث فولكس فاجن على إيجاد حل طويل الأمد لمصنع أوسنابروك الذي يعمل فيه 2300 عامل.
وقال لييس لرويترز "أتوقع من الشركة أن تفي بهذه المسؤولية وأن تعلن القرارات في الوقت المناسب. وستقدم الولاية دعما بناء حيثما كان ذلك مناسبا وممكنا".
