مقدمة 1-مبارزون ومدربون يضغطون على الأولمبية الدولية وسط تصاعد المخاوف بشأن اتحاد اللعبة

لإضافة تحديث لقصة الخامس من مايو ببيان الاتحاد

قرابة 3000 رياضي ومدرب يحثون اللجنة الأولمبية الدولية على دعم مراجعة مستقلة لحوكمة الاتحاد الدولي للمبارزة

المخاوف تشمل غياب الشفافية والأعباء المالية

الاتحاد الدولي للمبارزة يقول إنه يعمل وفق أعلى معايير الحوكمة الرشيدة والشفافية

من إيان أكسون

- أرسل ما يقرب من 3000 رياضي ومدرب رسالة مفتوحة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري وقيادة الاتحاد الدولي للمبارزة، دعوا فيها إلى مراجعة مستقلة لما وصفوه "فشل الحوكمة والفساد" داخل اتحاد اللعبة.

وتجادل الرسالة بأن رياضة المبارزة زعزع استقرارها الاضطراب في قمة الهرم الإداري للاتحاد الدولي للمبارزة، مع وجود خلافات بشأن القيادة والشفافية وآليات اتخاذ القرار.

ويشمل ذلك تداعيات عودة الرئيس السابق علي شير عثمانوف، والشكاوى المتعلقة بتغييرات غامضة في القواعد، وتعطل الفعاليات، وضعف الضمانات المحيطة بالرياضيين المحايدين.

لكن، رد الاتحاد الدولي للمبارزة بالاعتراض بشدة على هذه المزاعم، قائلا إن عددا من الموقعين المذكورة أسماؤهم نفوا مشاركتهم.

وجاء في الرسالة، التي أصبحت علنية الآن، "بوصفنا رياضيين، نهتم بعمق بمستقبل رياضتنا. إن فشل الحوكمة والفساد داخل الاتحاد الدولي للمبارزة يهددان مصداقية واستقرار الرياضة، ويجب التعامل معهما رسميا".

ويقول الرياضيون إن الرئيس المؤقت السابق للاتحاد الدولي للمبارزة إيمانويل كاتسياداكيس تنحى بعد رفضه توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطالب برفع العقوبات عن عثمانوف (72 عاما).

ويقول الرياضيون في رسالتهم إن مخاوفهم لا تقتصر على ذلك، بل تمتد إلى إلغاء فحوصات التدقيق الجدية للرياضيين الذين ينافسون بصفة "رياضي محايد فردي"، وفرض قيود على الرياضيين ووسائل الإعلام والاتحادات في تسجيل النزالات، إضافة إلى أعباء مالية جديدة على فنيي المعدات، وتأجيل بطولات العالم في مهل زمنية قصيرة.

ويدعون إلى إجراء تحقيق مستقل في قضايا الحوكمة داخل الاتحاد الدولي للمبارزة، وزيادة الشفافية في تنظيم المسابقات، وتحسين وضوح التواصل عند تأجيل أو إلغاء الفعاليات، والتشاور مع الرياضيين قبل إدخال تدابير مالية جديدة، وإعادة العمل بالفحوصات الخلفية الشاملة للرياضيين المحايدين.

وحثت الرسالة اللجنة الأولمبية الدولية على دعم مراجعة خارجية للمساعدة في استعادة الثقة في الاتحاد الدولي للمبارزة.

وردا على ذلك، قال الاتحاد الدولي للمبارزة إن الرسالة كانت بمثابة "عرض غير متوازن للعديد من الحقائق" وإن عددا من الموقعين نفوا أي علم بها أو اطلعوا عليها.

وقال الاتحاد الدولي للمبارزة لرويترز "أي ادعاء بوجود حوكمة غير سليمة لا يعكس الواقع. بالإضافة إلى ذلك، فإن مزاعم الفساد لا أساس لها من الصحة تماما، وتفتقر للأدلة وتتعارض واقعيا مع سجلاتنا العامة.

"يواصل الاتحاد الدولي للمبارزة إجراء عمليات تدقيق صارمة على جميع الرياضيين والمسؤولين الذين يتقدمون بطلب للحصول على صفة محايد. وكان تأجيل ثلاث مسابقات في بطولات العالم بالإضافة لبطولة كبرى واحدة لمدة شهر في وقت سابق من هذا العام ناتجا عن التفاقم المفاجئ للوضع الجيوسياسي، وتم إبلاغ جميع الاتحادات الأعضاء بذلك على الفور".

وتابع "كذلك، فإن عملية تطبيق الرسوم على إجراءات التصنيع واختبار السلامة للمعدات المعتمدة من الاتحاد الدولي للمبارزة تمت بطريقة منفتحة وشفافة. وجاءت هذه الخطوة بعد دراسة مستفيضة للأنظمة والتدابير التي طبقتها اتحادات دولية أخرى، واتخذت أولا وقبل كل شيء من أجل سلامة رياضيينا.

"يتمسك الاتحاد الدولي للمبارزة بنزاهته ويظل منفتحا للحوار مع جميع الرياضيين والمدربين، الذين شجعناهم دائما على طرح أسئلتهم أو مخاوفهم علينا مباشرة".

ويواجه الاتحاد الدولي للمبارزة تدقيقا منذ إعادة انتخاب الملياردير الروسي الأوزبكي عثمانوف رئيسا للاتحاد في نوفمبر تشرين الثاني 2024.

وكان عثمانوف، الذي قاد الاتحاد من 2008 حتى 2022، قد تنحى بالفعل في 2022 بعد فرض عقوبات عليه من الاتحاد الأوروبي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. ولاحقا فرضت عليه أيضا عقوبات من بريطانيا والولايات المتحدة.

وعلّق عثمانوف طوعا مهامه كرئيس للاتحاد الدولي للمبارزة في ديسمبر كانون الأول 2024، قائلا إنه يريد تجنب تأثير العقوبات على الاتحاد.

لكن إعادة انتخابه أثارت انتقادات من أوكرانيا وآخرين قالوا إن الروسي الثري صاحب النفوذ الخاضع للعقوبات لا ينبغي أن يشغل منصبا ذا نفوذ في الرياضة الدولية.