مقدمة 1-معلقان أمريكيان: بريطانيا تمنع دخولنا بسبب انتقادنا لإسرائيل

لتحديث قصة نشرت في الأول من يونيو حزيران لإضافة خلفية في الفقترتين الخامسة والسادسة حول تعليقات سابقة

- قال المعلقان اليساريان الأمريكيان جينك أويغور وحسن بيكر إن بريطانيا منعتهما من دخول البلاد لإلقاء كلمات في فعاليتين مختلفتين.

وأويغور شخصية إعلامية تركية أمريكية من اليسار وابن أخته بيكر معلق ومؤثر أمريكي ينتمي لتفس التيار.

وقال أويغور، الذي يشارك في تقديم القناة الشهيرة على يوتيوب "الشبان الأتراك" أو (ذا يانج تركس)، وبيكر إنهما منعا من الدخول بسبب آرائهما حول إسرائيل.

وقالت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لم يذكر إسرائيل إن تصريح السفر "لهذين الفردين" ألغي لأن "وجودهما في بريطانيا ربما لا يخدم الصالح العام".

وفي الأسابيع القليلة الماضية، قال أويغور على منصة إكس إن إسرائيل تتبع "منطقا نازيا" في هجماتها على لبنان، وقال إن دعم إسرائيل يشبه الوقوف إلى جانب "الإرهابيين"، بينما قال بيكر إن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) "أفضل ألف مرة من إسرائيل" وإنه سيدعم حماس بدلا من إسرائيل.

وفي بث مرئي عام 2019، قال بيكر إن "أمريكا استحقت الحادي عشر من سبتمبر"، وهو تعليق قال لاحقا إنه غير ملائم. ووصف أيضا الاتهامات لحماس بارتكاب أعمال عنف جنسي خلال هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل بأنها "خيالات اغتصاب"، وذلك خلال بث مباشر مصور في مايو أيار 2024.

* إلقاء كلمات في مهرجان

كان من المقرر أن يتحدثا في مهرجان ساوث باي ساوث ويست (إس.إكس.إس.دبليو) في لندن في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وفي جامعة أكسفورد في مطلع الأسبوع المقبل.

وكتب أويغور، بعد أن قال إنه حاول أن يستقل إحدى الطائرات "مُنعت بسبب انتقادي لإسرائيل. هل ما زلنا أحرارا؟".

وقال بيكر "ألغت بريطانيا تأشيرتي أيضا. كل ذلك بناء على طلب إسرائيل".

ولم يرد ذكر إسرائيل في صفحات الفعاليات الخاصة بالمعلقين على موقع المهرجان إلذي يوصف بأنه مهرجان "للأعمال والتكنولوجيا والإبداع".

وعلى مدى العام الماضي، عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه.دي فانس عن قلقهما بشأن ما وصفاه بانتهاكات حرية التعبير في بريطانيا.

وفي مايو أيار، منعت الحكومة البريطانية 11 شخصا من دخول البلاد ووصفتهم بأنهم "محرضون أجانب من اليمين المتطرف". وكان من المقرر أن يتحدثوا في فعالية نظمها الناشط المعادي للإسلام تومي روبنسون.

وقال موقع المهرجان أن أويغور(56 عاما) يستقطب أكثر من 200 مليون مشاهدة شهريا من خلال قناة "الشبان الأتراك" على يوتيوب.

وكان أويغور لفترة وجيزة مرشحا عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.

ويقول موقع المهرجان أيضا إن عدد مشاهدي ابن أخته (34 عاما) يبلغ 30 ألف شخص يوميا على منصة البث المباشر (تويتش).