مقدمة 1-نهائي يوروفيجن ينطلق اليوم وسط مقاطعة بسبب غزة

لإضافة اقتباسات وتفاصيل

خمس دول تقاطع المسابقة السنوية بسبب مشاركة إسرائيل

احتجاجات صغيرة واضطرابات في فيينا

أغنيتان من فنلندا وأستراليا هما الأقرب حظا للفوز

- يقام نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) في فيينا اليوم السبت وسط مقاطعة خمس دول وخروج احتجاجات صغيرة في المدينة بسبب مشاركة إسرائيل.

ودخلت المسابقة ، التي عادة ما تكون ودية بين فرق البوب ​​من مختلف أنحاء أوروبا وخارجها وبلغت الآن عامها السبعين، في أزمة صاخبة بسبب الخلاف حول الحرب الإسرائيلية على غزة ردا على الهجوم الذي قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

ويقاطع يوروفيجن محطات عامة في دول كبرى مثل إسبانيا وهولندا وأيرلندا، وذلك بالإضافة إلى أيسلندا وسلوفينيا، احتجاجا على مشاركة إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث على منصة إكس أمس الجمعة "لن نكون في فيينا، لكننا سنفعل ذلك ونحن على قناعة بأننا على الجانب الصحيح من التاريخ".

وتقول إسرائيل إنها تواجه حملة تشويه عالمية.

* المسابقة الأصغر حجما منذ عقدين

قتل ما لا يقل عن 1200 شخص في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول على إسرائيل، معظمهم من المدنيين. وردت إسرائيل بشن هجوم على قطاع غزة أسفر عن مقتل أكثر من 72000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، ودمر معظم القطاع.

وخفضت المقاطعات عدد المشاركين في المسابقة إلى 35، وهو أقل عدد منذ 2003، وهو ما يستتبع على الأرجح تقلص عدد المشاهدين عبر التلفزيون عالميا لهذه المسابقة التي أشارت تقديرات العام الماضي إلى أن عدد مشاهديها بلغ 166 مليونا، أي أكثر من عدد مشاهدي السوبر بول الذي يبلغ نحو 128 مليون شخص. وتشارك 25 دولة في النهائي اليوم، وستكون إسرائيل من المشاركين.

وتعليقا على الخلاف قال مدير المسابقة مارتن جرين لرويترز "نمر حاليا بأوقات عصيبة". ووجه تحذيرا رسميا إلى هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) بعد بث مناشدة مصورة من أحد المتسابقين عبر الإنترنت للتصويت له 10 مرات، وهو الحد الأقصى الذي يمكن للمشاهدين التصويت به.

وأكد راديو كان التزامه بالقواعد وقال إنه حذف المقاطع المصورة.

تم تشديد قواعد التصويت في المسابقة العام الماضي استجابة لمخاوف المحطات التلفزيونية بشأن حملة إعلانية إسرائيلية يُحتمل أنها أثرت على النتيجة. وحلت إسرائيل في المركز الثاني بعد تصويت جماهيري واسع النطاق، منحها نقاطا أكثر بكثير مما حصلت عليه من لجان التحكيم الوطنية.

وحث جرين المشاهدين على تجاهل مشكلات العالم خلال العرض الذي يبدأ في التاسعة مساء بتوقيت وسط أوروبا (1900 بتوقيت جرينتش).

وقال "لحظة واحدة فقط، أو ربما أربع ساعات ونصف الساعة، يمكنكم حجب (أوضاع) العالم الخارجي وأن تحلموا بأن شيئا آخر ممكن".

* احتجاجات صغيرة في فيينا

سيطرت على العاصمة النمساوية حالة من التوتر البسيط، إذ لم تجذب الاحتجاجات التي اندلعت خلال الأسبوع ضد مشاركة إسرائيل سوى حشود صغيرة. ولا تزال الشرطة تستعد لمواجهة الاحتجاجات اليوم وتتوقع "محاولات حصار وتعطيل" محتملة.

ولم يشارك سوى عدة مئات في احتجاج مر أمام مكان إقامة المسابقة، وكان منظموه يتوقعون مشاركة ثلاثة آلاف.

وتزامنت مع فعاليات قبل نهائي المسابقة يوم الثلاثاء اضطرابات قصيرة عندما هتف محتج "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"فلسطين حرة" على مسافة قريبة من ميكروفون التلفزيون.

وقال اتحاد البث الأوروبي الذي ينظم المسابقة ومحطة البث الوطنية النمساوية التي تستضيف المسابقة في بيان مشترك إن هذا المحتج وثلاثة آخرين "تم إخراجهم من القاعة بسبب سلوكهم المزعج".

وقال المتسابق الإسرائيلي نوعام بيتان لرويترز إنه سمع صيحات استهجان عندما صعد على المسرح.

ومن المتوقع أن تتصدر المنافسة هذا العام الأغنية الفنلندية (ليكنهايتن) "قاذفة اللهب"، والتي تضم عازفة الكمان ليندا لامبينيوس ومغني البوب ​​بيته باركونين، تليها (إكليبس) الأسترالية للمغنية دلتا جودريم.