مقدمة 2-أمريكيون إيرانيون يحتشدون قبل مواجهة نيوزيلندا بكأس العالم

لإضافة تفاصيل واقتباسات

إيران تواجه نيوزيلندا في لوس انجليس

المئات من المناهضين للحكومة يتجمعون

آخرون يقولون إنهم يريدون التركيز على الرياضة

من ميجيل جوتيريز وحاتم ماهر

- توافد إيرانيون أمريكيون على ملعب لوس انجليس حيث يخوض منتخب إيران مباراته الأولى في كأس العالم لكرة القدم 2026 في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، مع دعوة البعض للإيرانيين إلى التكاتف وتجاوز السياسة بينما رفع آخرون شعارات مناهضة للحكومة.

ووصل المنتخب إلى الملعب بعد أن جاء للولايات المتحدة يوم الأحد قادما من معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك، وهبطت طائرته في لوس انجليس في الوقت الذي جرى فيه الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن المقرر أن يواجه المنتخب الإيراني نظيره النيوزيلندي في المجموعة السابعة.

وفي لوس انجليس، التي تضم أكبر جالية إيرانية خارج إيران، والتي فر الكثير من أفرادها من البلاد بعد الثورة الإسلامية، يقول مشجعو كرة القدم الأمريكيون ذوو الأصول الإيرانية إن مشاعرهم متضاربة ما بين الحماس لمشاهدة الفريق في أكبر المحافل العالمية، والغضب من حملة القمع التي شنتها طهران على المتظاهرين، والقلق بشأن حملة القصف التي شنتها واشنطن.

وبحلول الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، تجمع ما بين 300 و500 متظاهر خارج الملعب، رافعين لافتات وأعلاما مناهضة للحكومة. وقال بعض أفراد الجالية إنهم لا يرغبون في حضور المباراة لأن ذلك قد يعني دعم الحكومة الإيرانية.

وأشار آخرون إلى أنهم سيحضرون المباراة وسيحاولون إدخال رموز احتجاجية، بما في ذلك علم إيران ما قبل الثورة، والذي يحمل نفس ألوان العلم الرسمي الحالي ولكن بشعار مختلف يضم الأسد والشمس.

وهددت إيران بوقف المباريات إذا تم إدخال أعلام غير رسمية أو ترديد شعارات.

وقال الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، عند سؤاله عن الأمر، إنه يمنع الأعلام أو الملابس ذات الطابع السياسي. لكنه لم يعلق بشكل محدد على النهج الذي سيتبعه تجاه علم إيران ما قبل الثورة.

ورأت رويترز مشجعين يحملون علم الأسد والشمس أو يرتدون قمصانا عليها هذا الرمز يمرون عبر نقاط التفتيش الأمنية دون أي مشكلة يوم الاثنين.

وقال كامرون، البالغ من العمر 42 عاما، والذي لم يذكر سوى اسمه الأول "أحضر المباراة، لكن ليس لتشجيع إيران. في الواقع، سأردد شعارات الاستهجان ضد إيران“.

ولف مشجعون آخرون أنفسهم بالعلم الرسمي واشتكوا من تعرضهم لمضايقات من قبل المتظاهرين. وقال البعض إنهم يريدون التركيز على فريقهم ونسيان السياسة.

وقال مهدي جعفري (57 عاما)، الذي كان يرتدي قميص منتخب إيران ”أنا هنا لدعم إيران. سنفوز بهذه المباراة“. وأضاف "نحن فخورون جدا ببلدنا. نحن هنا لدعم إيران. أعتقد أننا يجب أن نترك السياسة جانبا ونذهب فقط لتشجيع الفريق".

وثار جدل حول مشاركة إيران في البطولة على خلفية الحرب التي بدأت في فبراير شباط الماضي عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

وجاء ذلك بعد احتجاجات في أنحاء إيران في يناير كانون الثاني، قُتل فيها آلاف الأشخاص جراء حملة قمع حكومية دامية.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، نقل المنتخب الإيراني معسكره من أريزونا إلى المكسيك، في حين اشتكى اتحاد الكرة في الجمهورية الإسلامية من عدم حصول جميع أفراد البعثة على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، ومن سحب التذاكر المخصصة لمشجعيه.