مقدمة 2-إسرائيل: استهدفنا قائد الجناح المسلح لحركة حماس
لإضافة تفاصيل
القدس 15 مايو أيار (رويترز) - قالت إسرائيل اليوم الجمعة إنها استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عز الدين الحداد في غارة على غزة، واصفة إياه بأنه أحد العقول المدبرة لهجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي أدت إلى اندلاع الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين على القطاع الفلسطيني.
ولم ترد حركة حماس حتى الآن على طلب للتعليق على مصير الحداد الذي تولى القيادة العسكرية للحركة في قطاع غزة بعد أن قتلت إسرائيل القائد محمد السنوار في مايو أيار 2025.
والحداد أبرز مسؤول في حركة حماس تستهدفه إسرائيل بغارة جوية منذ اتفاق أكتوبر تشرين الأول الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف القتال في غزة. ويأتي هذا الهجوم مع استمرار الجمود في مفاوضات دفع خطة الرئيس دونالد ترامب لما بعد الحرب في غزة.
وأفاد مسعفون في غزة بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 20 آخرين في غارات جوية استهدفت مبنى سكنيا وسيارة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الحداد بين القتلى.
*إسرائيل تُحمّل الحداد مسؤولية قتل مواطنيها
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الحداد "مسؤول عن قتل وخطف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين والجنود الإسرائيليين".
ولم يوضح نتنياهو ولا كاتس ما إذا كانا متأكدين من مقتل الحداد.
وقال مسعفون وشهود عيان في غزة إن غارة جوية استهدفت مبنى سكنيا في حي الرمال بمدينة غزة.
وأضافوا أن غارة جوية إسرائيلية ثانية استهدفت سيارة في شارع مجاور بعد وقت قصير. ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الغارة الثانية.
وصعدت إسرائيل هجماتها على غزة خلال الأسابيع الخمسة منذ وقف قصفها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، محولة نيرانها إلى القطاع الفلسطيني المدمر.
وأوقف الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول الماضي القتال في غزة بعد عامين من الحرب بين إسرائيل وحماس. لكن لم يتم التوصل إلى تسوية دائمة تفضي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية، ونزع سلاح المقاتلين، وإعادة بناء القطاع.
ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل أكثر من نصف مساحة غزة، حيث هدمت معظم المباني المتبقية وأمرت جميع السكان بالإخلاء.
ويعيش الآن أكثر من مليوني شخص في شريط ضيق من الأراضي على طول الساحل، غالبيتهم في مبان مهدمة أو خيام مؤقتة، حيث تفرض حماس فعليا سيطرتها على الوضع.
وتشير إحصاءات إلى أن حوالي 850 فلسطينيا قتلوا في غارات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول. ولا تفرق تلك الاحصاءات بين المسلحين والمدنيين.
وقُتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مسلحين خلال الفترة ذاتها، ولا تُفصح حماس عن الخسائر في صفوف مقاتليها.
