مقدمة 2-إمدادات النفط السعودي للصين تبقى عند مستوى منخفض في يوليو
أرامكو السعودية 2222.SA | 0.00 | |
تاسي TASI.SA | 0.00 |
لإضافة تفاصيل ورأي محللة
سنغافورة 11 يونيو حزيران (رويترز) - توقعت مصادر مطلعة أن تظل مبيعات النفط الخام السعودي إلى الصين عند مستويات قياسية منخفضة في يوليو تموز، إذ لا تزال الأسعار المرتفعة نتيجة حرب إيران التي تلقي بظلالها على الطلب في أكبر مستورد للنفط في العالم.
وتشير الحصص، التي يراقبها المشاركون في السوق عن كثب باعتبارها مقياسا للطلب الصيني، إلى أن شركات التكرير لا تزال مترددة في استيراد الخام مرتفع السعر في أعقاب خفض تشغيل المصافي والسحب من المخزونات المحلية.
ولا تزال شحنات الخام السعودي مقيدة إلى حد ما بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، على الرغم من تحويل المملكة مسار تدفقات كبيرة من النفط إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر للتصدير.
وقالت المصادر إن شركة أرامكو السعودية ستشحن حوالي 12 مليون برميل من النفط إلى عملائها في الصين للتحميل في يوليو تموز، أي ما يعادل حوالي 387096 برميلا يوميا. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
وذكرت المصادر أن سينوبك، أكبر شركة تكرير في العالم من حيث طاقة المعالجة، لم تشتر أي نفط خام سعودي للشهر الثاني على التوالي.
وكانت مشتريات شركة تكرير كبرى أخرى، هي رونغشنغ للبتروكيماويات، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
ولم ترد أرامكو وسينوبك ورونغشنغ حتى الآن على طلبات للتعليق.
* مصافي تكرير صينية تخفض معدلات التشغيل
جاءت قرارات الشراء بعد أن خفضت أرامكو أسعار البيع الرسمية لشهر يوليو تموز إلى آسيا ستة دولارات للبرميل مقارنة بالشهر السابق، وإن ظلت أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وخفضت شركات التكرير في الصين معدلات التشغيل بعدما أدى ارتفاع تكاليف النفط الخام وضعف الطلب على الوقود إلى خسائر في التكرير، مما أسفر عن انخفاض واردات النفط في مايو أيار إلى أدنى مستوى لها منذ عقد.
وقالت شو مويو، وهي محللة كبيرة في مجال النفط الخام لدى شركة كبلر للبيانات والتحليلات، "لا يزال النفط الخام السعودي باهظ الثمن نسبيا مقارنة مع شراء براميل النفط من مناطق أخرى، وكذلك شحنات النفط في السوق الفورية من الشرق الأوسط التي تباع عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى".
وأضافت "أمام شركات التكرير الصينية الحكومية الكبرى خيار شراء بدائل أرخص نسبيا، مثل النفط الخام الروسي، فضلا عن أنواع من غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية".
وتمكنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) من تصدير شحنات من النفط عبر مضيق هرمز من خلال إيقاف تشغيل أجهزة تتبع مواقع الناقلات لتجنب التعرض لهجمات إيرانية. وجرى تفريغ الشحنات إما عن طريق النقل من سفينة إلى أخرى نقلت النفط لاحقا إلى مشتر أو بالإبحار مباشرة إلى المشتري.
