مقدمة 2-استقرار النفط وترامب يتوجه إلى الصين
لتحديث الأسعار وإضافة- اقتباس لمحلل وتفاصيل
من ستيفاني كيلي
لندن 13 مايو أيار (رويترز) - لم يطرأ تغيير كبير على أسعار النفط اليوم الأربعاء في ظل متابعة المستثمرين لوقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط وترقبهم قمة مهمة في بكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتا، أو 0.2 بالمئة، إلى 108 دولارات للبرميل بحلول الساعة 1043 بتوقيت جرينتش، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10 سنتات، أو 0.1 بالمئة، إلى 102.08 دولار.
وحوم الخامان قرب 100 دولار للبرميل منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير شباط وأغلقت طهران مضيق هرمز.
وقالت بريانكا ساشديفا كبيرة محللي السوق في فيليب نوفا "لا تزال السوق شديدة التأثر بكل مستجدات المنطقة، مما يعني أن التقلبات الحادة ستستمر على الأرجح. وأي تصعيد إضافي أو تهديد مباشر لتدفقات الإمدادات قد يعيد بسرعة الزخم الصعودي القوي لكل من برنت وخام غرب تكساس الوسيط".
وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن المعروض من النفط في العالم لن يلبي إجمالي الطلب هذا العام مع تضرر إنتاج الشرق الأوسط بسبب حرب إيران.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى بنك يو.بي.إس "أظهر أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية عن سوق النفط حجم الاضطرابات مع انخفاضات كبيرة في مخزونات النفط خلال الشهرين الماضيين".
وأشارت الوكالة أيضا إلى أن إنتاج روسيا من النفط الخام انخفض بمقدار 460 ألف برميل يوميا في أبريل نيسان مقارنة بالعام الماضي ليصل إلى حوالي 8.8 مليون برميل يوميا مع تصعيد أوكرانيا الهجمات بطائرات مسيرة على أهداف للطاقة.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة أمس الثلاثاء مع تقلص الآمال في وقف إطلاق نار دائم بين الولايات المتحدة وإيران، مما أضعف احتمالات إعادة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره عادة حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقال ترامب أمس الثلاثاء إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدة الصين لإنهاء الحرب مع إيران، حتى مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق دائم وتشديد طهران قبضتها على المضيق.
والصين أكبر مشتر للنفط الإيراني على الرغم من الضغوط التي تمارسها إدارة ترامب. ومن المقرر أن يلتقي ترامب بنظيره الصيني شي في بكين يومي الخميس والجمعة.
وقالت مجموعة أوراسيا في مذكرة لعملائها "طول مدة التعطل وحجم خسارة الإمدادات، الذي تجاوز بالفعل مليار برميل، يعني أن أسعار النفط من المرجح أن تظل فوق 80 دولارا للبرميل خلال بقية العام".
وبدأت الحرب مع إيران تؤثر سلبا على الاقتصاد الأمريكي، إذ يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة أسعار الوقود، ويتوقع الاقتصاديون ظهور آثار ثانوية في الأشهر المقبلة.
وسجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعا حادا في أبريل نيسان للشهر الثاني على التوالي، مما أدى إلى أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وهو ما عزز التوقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير لفترة.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى رفع تكلفة الاقتراض، مما قد يضعف الطلب على النفط.
ومع استمرار الحرب مع إيران، انخفضت مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي الأسبوع الماضي، وتراجعت مخزونات نواتج التقطير، وفقا لمصادر في السوق استندت إلى ببيانات معهد البترول الأمريكي.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات الأمريكية اليوم الأربعاء.
