مقدمة 2-النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020
لتحديث الأسعار وإضافة تعليقات وتوقعات
من أنوشري موخيرجي
30 يونيو حزيران (رويترز) - انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء متجهة إلى تسجيل أكبر خسائر ربع سنوية منذ جائحة كوفيد-19 في أوائل عام 2020، في وقت يترقب فيه المستثمرون محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، وسط وقف إطلاق نار مؤقت متوتر في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس آب، التي تنتهي صلاحيتها اليوم، 0.41 بالمئة أو 30 سنتا إلى 72.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 0824 بتوقيت جرينتش. ويتجه الخام إلى تسجيل ثالث انخفاض شهري على التوالي، وانخفض بنحو 21% منذ بداية يونيو حزيران. وتراجع عقد سبتمبر أيلول، الأكثر تداولا، 0.1 بالمئة أو سبعة سنتات إلى 73.84 دولار للبرميل.
وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر أغسطس آب 0.2 بالمئة أو13 سنتا، إلى 70.62 دولار للبرميل، متراجعا للشهر الثاني على التوالي وانخفض 20 بالمئة منذ بداية يونيو حزيران.
ويقترب الخامان من مستويات ما قبل الحرب.
وقالت رانيا جول، محللة السوق لدى (إكس.إس دوت كوم) "إن التهدئة الأحدث بين الولايات المتحدة وإيران هي بلا شك تطور إيجابي بالنسبة للأسواق المالية العالمية، ولكن ينبغي عدم تفسيرها على أنها نهاية حالة الضبابية المحيطة بقطاع الطاقة".
وكان من المتوقع وصول مفاوضين إيرانيين وأمريكيين إلى الدوحة هذا الأسبوع، لكن إيران أعلنت أمس الاثنين أنه لم يتم التخطيط لأي اجتماع، في وقت شكل فيه تبادل الضربات في مطلع الأسبوع اختبارا لوقف إطلاق النار المؤقت.
وقال كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الحكومي أمس الاثنين إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات بخصوص إعادة تحديد مسارات المرور عبر مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفا أن بلاده ستحاول منع مرور السفن خارج المسارات المحددة.
ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة.
وسلط الغموض حول عقد الاجتماع الضوء على هشاشة الاتفاق المبرم في 17 يونيو حزيران لوقف القتال الذي عطل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز وشكل تحديا سياسيا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.
وخفض مورجان ستانلي توقعاته لسعر خام برنت لعام 2027 بمقدار خمسة دولارات للبرميل، وتوقع وصول السعر إلى 75 دولارا للبرميل في النصف الأول من العام و70 دولارا للبرميل في النصف الثاني، مشيرا إلى توقعات بزيادة مخزونات النفط التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وأضافت مورجان ستانلي أنه يتوقع الآن فائضا ضمنيا في سوق النفط العالمية يبلغ 4.8 مليون برميل يوميا في 2027.
وأظهرت بيانات في قطاع الشحن أن المنتجين في الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال على الرغم من الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز وتجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.
وبلغت حركة الملاحة الأسبوع الماضي أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع في نهاية فبراير شباط.
