مقدمة 2-تراجع الين أمام الدولار يثير تحذيرات من مسؤولين يابانيين
لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل
نيويورك 3 يونيو حزيران (رويترز) - دفع ارتفاع الدولار مجددا الين إلى مستوى 160 مقابل العملة الأمريكية اليوم الأربعاء، وهو ما تسبب في تحذيرات من السلطات وأبقى المتعاملين في حالة تأهب تحسبا لأي تدخل في ظل تجدد الأعمال القتالية في الخليج.
وقالت الولايات المتحدة إن إيران أطلقت صواريخ باليستية نحو جيرانها بالمنطقة لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها، وإن القوات الأمريكية شنت غارات على جزيرة قشم ردا على محاولات الهجوم التي تنفذها طهران.
ولا تزال المحادثات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن في حالة جمود، مما يُبقي حالة التشاؤم مسيطرة على الأسواق. وعادة ما يرتفع الدولار مع تصاعد الصراع، مدعوما بالإقبال عليه باعتباره ملاذا آمنا ومحدودية تأثر الولايات المتحدة بصدمات أسعار الطاقة، في حين يميل الين إلى التراجع مع ارتفاع أسعار النفط، نظرا لاعتماد اليابان على واردات الطاقة.
وتراجع الين إلى مستوى 160 للدولار اليوم الأربعاء، وهو المستوى الذي يحظى بمراقبة دقيقة، والذي تدخلت عنده فيه السلطات سابقا. وأدى ذلك إلى محو المكاسب التي حققها في أعقاب تدخل طوكيو بضخ 11.7 تريليون ين (73 مليار دولار) قبل شهر لدعم العملة اليابانية المتعثرة.
وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في بانوكبيرن جلوبال فوركس "الجميع يعلم أن مخاطر تدخل [بنك اليابان المركزي] قد ازدادت، لكن ذلك لم يردعهم حقا".
وأضاف "التدخل، الذي كان بحجم قياسي، في أواخر أبريل ومايو، دفعنا إلى الأسفل، وها نحن نعود إلى القمة. لذا مهما كان ما يعتقده اليابانيون أنهم اشتروه، فهم لم يشتروا الكثير من الوقت".
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في وقت لاحق إن السلطات مستعدة للاستجابة لتحركات سعر الصرف حسب الحاجة.
ودعمت تصريحات تاكايتشي العملة قبل خطاب محافظ بنك اليابان كازو أويدا، لكن الين عاد لاحقا إلى مستوى 160.
وقال أويدا إن البنك المركزي يجب أن يناقش إيجابيات وسلبيات رفع أسعار الفائدة إذا كانت مخاطر التضخم تفوق مخاطر الانكماش الاقتصادي.
وارتفع الدولار 0.07 بالمئة خلال اليوم ليصل إلى 160.015 ين.
وتراجع اليورو 0.27 بالمئة إلى 1.15995 دولار، بينما انخفض الجنيه الإسترليني 0.34 بالمئة إلى 1.3419 دولار.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة توقعات المستثمرين بتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى هذا العام، وهو تغيير جذري عن تخفيضات أسعار الفائدة التي أشارت إليها التوقعات قبل الصراع.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام عملات رئيسية 0.223 بالمئة إلى 99.516.
وأظهرت البيانات الصادرة أمس الثلاثاء أن الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة سجلت أكبر زيادة لها في خمس سنوات خلال أبريل نيسان. ومن المقرر إصدار تقرير الوظائف غير الزراعية الرئيسي يوم الجمعة.
وتتوقع الأسواق رفعا في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بنحو 19 نقطة أساس بحلول ديسمبر كانون الأول، مع توقع رفع أخر بربع نقطة مئوية بحلول مارس آذار من العام المقبل.
ونزل الدولار الأسترالي 0.69 بالمئة إلى 0.713، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي 1.02 بالمئة إلى 0.5865.
وبالنسبة للعملات المشفرة، تراجعت بتكوين إلى أدنى مستوى في شهرين، وخسرت في أحدث تعاملات 2.3 بالمئة إلى 65938 دولارا، ولامست عملة الإيثر أدنى مستوى في ثلاثة أشهر وسجلت في أحدث تعاملات 1829 دولارا.
