مقدمة 2-ترامب يحضر مراسم استقبال جثامين جنود قتلوا في حرب إيران
لإضافة وصول ترامب واقتباس وتفاصيل
قاعدة دوفر الجوية (ديلاوير) 22 يوليو تموز (رويترز) - حضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء مراسم استقبال جثامين أربعة من أفراد الجيش بعد إعادتهم إلى الولايات المتحدة في نعوش مغطاة بالعلم بعدما قتلوا في هجمات إيرانية بالشرق الأوسط.
وتأتي هذه المراسم، المعروفة باسم "النقل الكريم" للجثامين، في ظل تزايد الإحباط من حرب ترامب على إيران.
وكبدت الحرب دافعي الضرائب الأمريكيين 37.5 مليار دولار على الأقل حتى الآن، وأسفرت عن مقتل 18 جنديا وإصابة أكثر من 450 من القوات الأمريكية، بالإضافة إلى مقتل آلاف الإيرانيين.
وأثار مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تساؤلات عن الحرب التي تسببت في ارتفاع أسعار النفط على مستوى العالم ولا تزال مستمرة دون أي مؤشرات على نهايتها. وطرح ترامب أهدافا متباينة للحرب منذ بدايتها في فبراير شباط.
وسافر الرئيس الأمريكي إلى قاعدة دوفر الجوية في ولاية ديلاوير لحضور المراسم.
وقال ترامب قبل مغادرته لحضور المراسم "سنكرمهم. إنها واحدة من أصعب المهام بالنسبة لي... لكنه أمر لا بد منه".
ولدى سؤاله عما سيقوله لأسر القتلى، قال ترامب "كل ما سأقوله هو، نحبكم. نحب ابنكم".
وعادة ما يحضر رؤساء الولايات المتحدة ونوابهم وكبار الشخصيات مراسم نقل الجثامين الرسمية في دوفر، مقر أكبر مشرحة عسكرية أمريكية، خلال أوقات الحروب أو الصراعات التي تؤدي إلى مقتل جنود أمريكيين.
وقتل ثلاثة جنود أمريكيين، هم رجل وامرأتان، عندما استهدفت إيران ثكنات مبيت في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن بصاروخ يوم الجمعة.
والقتلى هم اللفتنانت تايلر جيمس فيان (25 عاما)، والسيرجنت أنجيل إس. رامبرساد (28 عاما)، والجندية إيزابيلا جونزاليس (19 عاما). وكان الثلاثة من ألوية الدفاع الجوي للجيش الأمريكي.
أما الرابع، وهو السيرجنت مايكل إيمانويل سوينتون (30 عاما)، فقتل في واقعة منفصلة حدثت يوم الأحد في أربيل بالعراق في أثناء عملية تفجير محكم لطائرة مسيرة هجومية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الاثنين إن 100 من أفراد الجيش أصيبوا منذ السابع من يوليو تموز، وإن 96 بالمئة منهم عادوا إلى الخدمة.
وأشار استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس هذا الشهر إلى أن أربعة من كل خمسة أمريكيين يتوقعون أن يطول أمد الحرب. ويؤيد نحو 37 بالمئة فقط من المشاركين في الاستطلاع الضربات العسكرية الأمريكية على إيران.
وظل معدل شعبية ترامب يحوم بالقرب من أدنى مستوى في مسيرته السياسية منذ بدء الصراع. وقال خبراء استراتيجيون من الجمهوريين إن ارتفاع تكاليف المعيشة بدد الفوائد السياسية لتخفيضاته الضريبية.
وتشكل أسعار الغاز المرتفعة ومخاوف تكلفة المعيشة خطرا سياسيا على الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني ويتعرض فيها الحزب إلى خطر خسارة الأغلبية في مجلس النواب وربما سيطرته على مجلس الشيوخ.
