مقدمة 2-عشرة لاعبين من باراجواي يطيحون بتركيا خارج كأس العالم

جالارزا يهز الشباك في الدقيقة الأولى

فوز باراجواي يعني تصدر أمريكا للمجموعة الرابعة

مونتيلا مدرب تركيا فخور بالروح القتالية للفريق

لإضافة تفاصيل

من مارتن بيتي

- سجلت باراجواي، التي لعبت بعشرة لاعبين، أسرع هدف في كأس العالم لكرة القدم حتى الآن لتفوز على تركيا البائسة 1-صفر في مباراة مثيرة ضمن المجموعة الرابعة اليوم السبت، لتحيي آمالها في البطولة وتقصي منافستها مبكرا.

وبعد أن استجمعت قواها عقب هزيمتها الثقيلة 4-1 أمام الولايات المتحدة في مباراتهما الافتتاحية، تقدمت باراجواي بعد 64 ثانية فقط من البداية عندما أطلق ماتياس جالارزا تسديدة قوية من مسافة بعيدة، ثم صمدت طوال المباراة أمام موجات من الهجمات التركية.

ودافعت باراجواي بحزم لتصمد أمام الهجوم التركي ولعبت الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد طرد ميجيل ألميرون بسبب وضع يده على فمه خلال محادثة مع مرت مولدور لاعب تركيا.

ويعني فوز المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية تأكيد صدارة الولايات المتحدة للمجموعة بعد فوزها أمس الجمعة 2-صفر على أستراليا في سياتل.

وقال جالارزا صاحب هدف الفوز، الذي لم يشارك في مباراة فريقه الافتتاحية، إنه استمتع بأحد أفضل أيام حياته.

وأضاف "أظهرنا روحنا القتالية العالية حتى مع النقص العددي. أراد الله أن يحدث هذا لباراجواي أكثر من أي وقت مضى".

* تركيا المتعثرة

في مباراة متوترة وبدنية، أقيمت وسط ضجيج من الهتافات والصيحات وقرع الطبول في سان فرانسيسكو باي إريا، بدت تركيا خطيرة طوال الوقت، حيث كان الجمهور يهتف مع كل هجمة أثناء كفاحها للبقاء في أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 24 عاما.

وسيطرت تركيا على المباراة وبلغت نسبة استحواذها على الكرة 79 بالمئة في إحدى اللحظات، لكنها دفعت ثمنا باهظا بسبب ضعفها الشديد في إنهاء الهجمات، إذ أطلقت 32 تسديدة دون تسجيل أي هدف في مباراة كانت نسخة طبق الأصل تقريبا من خسارتها في المباراة الافتتاحية أمام أستراليا التي اتسمت بالتسديدات الكثيرة أيضا لكن دون جدوى.

وكانت آخر مشاركة لباراجواي في كأس العالم عام 2010، حيث خرجت على يد إسبانيا، التي توجت لاحقا باللقب، في دور الثمانية ودخلت مباراة اليوم بصفتها المرشح الأقل حظا للفوز.

لكنها أثارت جنون مشجعيها بعد لحظات من انطلاق المباراة عندما تسلم جالارزا الكرة وأطلق تسديدة هائلة من مدى بعيد ليمنح فريقه التقدم.

وبدت تركيا مبدعة وشكلت خطورة دائمة على مرمى باراجواي لكنها فشلت أمام المرمى، حيث أهدر مهاجم يوفنتوس كينان يلدز ولاعب ريال مدريد أردا جولر عددا كبيرا من الفرص. وأطلق مولدور ضربة رأس في الشوط الأول ارتطمت في العارضة ثم القائم.

ولم تستسلم تركيا أبدا وواصلت الضغط في اللحظات الأخيرة في محاولة لإنقاذ المباراة.

وأجبر البديل جان أوزون حارس باراجواي أورلاندو جيل على التصدي لتسديدته، وفي الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع كاد ميريه دميرال أن ينقذ مسيرة منتخب بلاده في كأس العالم، لكن محاولته من ضربة رأس مرت بعيدة عن المرمى.

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية اندفع لاعبو باراجواي إلى الملعب للاحتفال، بينما انهار لاعبو تركيا على الأرض، وبعضهم كان يبكي ويضع رأسه بين يديه.

وقال الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مدرب تركيا إن لاعبيه كافحوا للبقاء في البطولة، وإن النتيجة كان على الجميع قبولها.

وأضاف "أشعر بالحزن لكنني فخور جدا بلاعبي فريقي. بذلوا قصارى جهدهم حتى صفارة النهاية. هذه كرة القدم".