مقدمة 2-مجموعة شحن فرنسية: سفينة تعرضت للاستهداف في هرمز وإصابة أفراد من الطاقم
لإضافة تفاصيل ومقتبسات وخلفية
باريس 6 مايو أيار (رويترز) - قالت مجموعة (سي.إم.إيه سي.جي.إم) الفرنسية للشحن اليوم الأربعاء إن سفينتها (سان أنطونيو) تعرضت أمس الثلاثاء لهجوم في أثناء عبورها مضيق هرمز مما أسفر عن إصابة بعض أفراد الطاقم وإلحاق أضرار بالسفينة، في ظل توقف حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي للنفط والتجارة بسبب الصراع الأمريكي الإيراني.
وتشكل الواقعة أحدث هجوم على السفن منذ اندلاع الحرب مما أدى إلى شل حركة مئات السفن وتعطل نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط العالمية.
وأطلقت واشنطن يوم الاثنين عملية لمساعدة السفن على عبور مضيق هرمز، مما سمح لسفينتين ترفعان العلم الأمريكي بالخروج من الخليج. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال أمس الثلاثاء إنه يعتزم وقف عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز بشكل مؤقت، مشيرا إلى إحراز "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق أوسع مع إيران.
وتوقفت حركة الملاحة عبر المضيق فعليا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إذ أظهرت بيانات التتبع عدم مرور أي سفن عبر الممر المائي.
في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن طهران أصدرت خريطة للممر المائي من خلال توسيع منطقة قالت إنها تخضع لسيطرتها.
وقالت (سي.إم.إيه سي.جي.إم) اليوم الأربعاء إنه تم إجلاء أفراد الطاقم المصابين من السفينة سان أنطونيو، وأنهم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. وأحجمت الشركة عن الإدلاء بمزيد من التعليقات عن الواقعة.
وذكرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن ثمانية من أفراد الطاقم أصيبوا في الواقعة رقم 32 منذ اندلاع الحرب.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجيون إن فرنسا لم تكن مستهدفة بشكل خاص، مضيفة أن أفراد الطاقم من الفلبين.
وقال مصدر أمني بحري إن السفينة أصيبت بقذيفة إيرانية أثناء محاولتها العبور ليلا بالقرب من عمان.
ولم يتضح ما إذا كانت السفينة تبحر في إطار عملية المرافقة الأمريكية التي تم تعليقها حالياً لتحرير السفن العالقة.
وأفادت الشركة الشهر الماضي بتعرض إحدى سفنها لإطلاق أعيرة تحذيرية في المضيق، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
وقال جاكوب لارسن كبير مسؤولي السلامة والأمن في رابطة الشحن العالمية (بيمكو) "بينما تمكنت بضع سفن من الخروج بأمان خلال تنفيذ عملية "مشروع الحرية"، كان من الواضح أن عمليات العبور دون تنسيق مع إيران تنطوي على مخاطر كبيرة".
وأشارت الشركة الفرنسية، ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، إلى أن 14 سفينة تابعة لها تقطعت بها السبل في الخليج مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وخرجت السفينة (سي.إم.إيه سي.جي.إم كريبي) التابعة للشركة من مضيق هرمز في مطلع أبريل نيسان.
وأظهرت بيانات شحن أن وجهة السفينة سان أنطونيو، التي ترفع علم مالطا، هي ميناء موندرا في الهند.
