مقدمة 2-ناشط مؤيد للفلسطينيين يلجأ للمحكمة العليا الأمريكية لتجنب إعادة احتجازه
لإضافة اقتباسات وتفاصيل
22 مايو أيار (رويترز) - نيت ريموند
تعهد محامو محمود خليل خريج جامعة كولومبيا اليوم الجمعة برفع قضيته إلى المحكمة العليا الأمريكية، وذلك بعد أن رفضت محكمة استئناف اتحادية إعادة النظر في حكم صادر في قضيته، وهو ما يفتح الباب أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة اعتقال الناشط المؤيد للفلسطينيين وترحيله.
ورفضت محكمة استئناف الدائرة الثالثة المنقسمة، بأغلبية ستة أصوات مقابل خمسة، طلبا من خليل لإعادة النظر في حكم أصدرته هيئة محلفين في المحكمة، ومقرها فيلادلفيا، في يناير كانون الثاني الماضي، والذي خلص إلى أن قاضي المحكمة الأدنى درجة ليس لديه اختصاص قضائي لإصدار أمر بالإفراج عنه من احتجاز الهجرة العام الماضي.
وكان خليل من أبرز الطلاب الأجانب الذين احتجزتهم سلطات الهجرة العام الماضي لمشاركتهم في أنشطة مؤيدة للفلسطينيين في جامعاتهم، وذلك في إطار حملة واسعة النطاق شنتها إدارة ترامب.
وإذا سُمح بتنفيذ حكم الدائرة الثالثة، فقد يواجه خليل احتمال الاعتقال مرة أخرى والترحيل بعد أن رفض مجلس طعون الهجرة في أبريل نيسان استئنافه على أمر قاضي الهجرة بترحيله إلى الجزائر أو سوريا.
وتعهد باهر عزمي، محامي خليل في مركز الحقوق الدستورية، في بيان بمطالبة المحكمة العليا الأمريكية بالنظر في قضية خليل وإلغاء قرار محكمة الاستئناف الاتحادية "الخطير".
وقال "هذا الحكم يقر احتجاز شخص ما في ظروف احتجاز مطولة ووحشية دون إمكان حصوله على مراجعة قضائية جدية، وذلك من أجل معاقبته وردع الآخرين عن معارضة السياسة الخارجية الأمريكية".
ولم ترد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد على طلبات للتعليق.
واعتقل موظفو إدارة الهجرة خليل في مارس آذار 2025 في بهو سكنه الجامعي في مانهاتن. وكان خليل شخصية مؤثرة في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لحرب إسرائيل في قطاع غزة.
وخرج من مركز احتجاز المهاجرين في لويزيانا في يونيو حزيران بعد أن أمر القاضي الاتحادي مايكل فاربيارز، الذي عينه الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن، في ولاية نيوجيرزي وزارة الأمن الداخلي بالإفراج عنه.
وفي يناير كانون الثاني، ألغت هيئة محكمة الدائرة الثالثة قرار فاربيارز، قائلة إن بموجب قانون الهجرة والجنسية لا يمكن النظر في دفوعه من خلال محكمة محلية، وإنما يمكن طرحها في استئناف لأمر الترحيل الصادر عن قاضي الهجرة.
وشكل ستة قضاة، عينهم رؤساء جمهوريون، الأغلبية في رفض إعادة النظر في الحكم، في حين صوت خمسة قضاة ديمقراطيين لصالح إعادة النظر في القضية، بمن فيهم قاضية محكمة الاستئناف الاتحادية شيريل آن كراوس، التي قالت إن قرار المحكمة يقيد قدرة القضاء على حماية الحريات المدنية لغير المواطنين مثل خليل.
وكتبت كراوس التي عيّنها الرئيس الديمقراطي باراك أوباما "لا يمكننا القيام بهذا الدور إذا أهملنا دورنا وتركنا السلطة التنفيذية تراقب نفسها".
