مقدمة 3-الدولار يهبط على خلفية نمو أقل من المتوقع للوظائف بأمريكا
لتحديث الأسعار
نيويورك/لندن 2 يوليو تموز (رويترز) - هبط الدولار بشدة اليوم الخميس بعدما أظهر تقرير الوظائف في الولايات المتحدة لشهر يونيو حزيران أن الاقتصاد أضاف وظائف أقل بكثير من المتوقع، في حين قفز الين مع تأهب المتعاملين لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف.
وأضاف أرباب العمل 57 ألف وظيفة، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى إضافة 110 آلاف وظيفة. وانخفض معدل البطالة الشهر الماضي إلى 4.2 بالمئة من 4.3 بالمئة في مايو أيار.
ويتوقع المتعاملون في العقود الآجلة لصناديق مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) حاليا احتمالا بنسبة 49 بالمئة لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول سبتمبر أيلول، انخفاضا من 67 بالمئة قبل صدور البيانات.
وقالت سارة يينج، رئيسة قطاع العملات الأجنبية في سي.آي.بي.سي كابيتال ماركتس "البيانات جاءت أضعف من المتوقع، لكن الجزء الأكبر من الوظائف المضافة كان في قطاعي الترفيه والضيافة. ومن المرجح أن يعكس ذلك عوامل موسمية أكثر من كونه مؤشرا على ضعف جوهري في سوق العمل، لذا لا أرى في الأرقام ما يدعو إلى قلق كبير".
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية أخرى، 0.56 بالمئة ليصل إلى 100.83، وكان مؤشر الدولار قد هبط في وقت سابق إلى 100.55 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 18 يونيو حزيران، ويتجه لتسجيل أكبر خسارة يومية له منذ 30 أبريل نيسان.
وصعد اليورو 0.52 بالمئة ليصل إلى 1.1435 دولار، وسجل في وقت سابق أعلى مستوى له منذ 22 يونيو حزيران عند 1.1472 دولار.
وكان الدولار تلقى دعما خلال الأشهر الماضية مع تزايد التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيواصل رفع أسعار الفائدة في إطار جهوده لكبح التضخم الذي لا يزال أعلى بكثير من مستهدفه السنوي البالغ اثنين بالمئة. وأسهمت التدفقات الرأسمالية القوية المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي في دعم العملة الأمريكية أيضا.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وارش أمس الأربعاء إنه سيظل ملتزما التزاما صارما بهدف البنك المركزي المتمثل في إبقاء التضخم عند اثنين بالمئة، لكنه أشار إلى أن توقعات التضخم والمخاطر المرتبطة به تراجعت خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقفز الين بقوة أمام الدولار اليوم الخميس مع تقييم المتعاملين احتمال حدوث تحول في استراتيجية تدخل وزارة المالية اليابانية في سوق الصرف، وسط تكهنات بشأن ما إذا كانت طوكيو قد بدأت بالفعل اتخاذ إجراءات لدعم العملة.
وقالت مصادر لرويترز إن المسؤولين اليابانيين تخلوا عن نهجهم السابق المتمثل في التلميح مسبقا إلى مخاطر التدخل، مفضلين بدلا من ذلك إرسال إشارات إلى حملة تهدف إلى الضغط على المضاربين وزيادة كلفة المراهنة على الين.
وأضافت المصادر أن المسؤولين يتجنبون أيضا الإشارة إلى مستوى محدد لسعر الصرف يمثل "خطا أحمر" يستدعي التدخل، في إطار نهج أكثر تشددا يهدف إلى إبقاء المتعاملين في حالة ترقب وعدم يقين.
وارتفع الين 0.95 بالمئة أمام الدولار إلى 161.04 ين للدولار، بعدما لامس في وقت سابق مستوى 160.62 ين، وهو أقوى مستوى له منذ 18 يونيو حزيران، ويتجه لتسجيل أكبر مكسب يومي أمام الدولار منذ 30 أبريل نيسان.
وبالنسبة للعملات الرقمية، ارتفعت بتكوين 2.8 بالمئة إلى 61762 دولارا.
