مقدمة 4-إسرائيل تشن هجوما على حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت
لإضافة تفاصيل
بيروت/القدس 7 يونيو حزيران (رويترز) - قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه شن هجوما على بنية تحتية تابعة لجماعة حزب الله اللبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت ردا على إطلاق الجماعة النار على شمال إسرائيل، وهو ما أثار مخاوف من تصعيد جديد في الحرب بينهما.
وباستثناء غارتين جويتين الشهر الماضي، أوقفت إسرائيل قصفها للضاحية الجنوبية لبيروت بعد إعلان الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 أبريل نيسان. غير أن هذه الهدنة لم توقف القتال بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان.
وفي بيان مشترك مع وزير الدفاع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت جاءت ردا على إطلاق حزب الله النار باتجاه إسرائيل.
وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية أن شخصين قتلا وأصيب 11 آخرون في حصيلة أولية. ولم يتسن لرويترز التأكد على نحو مستقل من طبيعة الأهداف أو ما إذا كان القتلى من عناصر حزب الله.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن السكان الذين عادوا إلى الضاحية في الأسابيع الماضية بدأوا في مغادرتها مجددا خشية تصعيد جديد قد يلحق أضرارا جسيمة بالمنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم إنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى إسرائيل، وذلك بعد انطلاق صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي.
وأعلن حزب الله مسؤوليته عن عدة عمليات ضد قوات إسرائيلية في لبنان لكنه لم يعلن مسؤوليته عن إطلاق المقذوفين.
وقالت إسرائيل الأسبوع الماضي إنها ستشن هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت إذا أطلق حزب الله النار على مناطقها الشمالية.
وقال حزب الله حينها إنه لن يلتزم بوقف إطلاق نار جزئي وإنه يطالب بوقف كامل للأعمال القتالية.
وأطلق الحزب صواريخ على موقع إسرائيلي عبر الحدود في الثالث من يونيو حزيران لكن إسرائيل لم تشن هجوما على الضاحية.
* أوامر إسرائيلية بالإخلاء
أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم إنذارا لسكان مدينة صور بجنوب لبنان والمناطق المحيطة بها لإخلاء منازلهم تحسبا لغارات محتملة.
وتشترط إيران وقفا لإطلاق النار في لبنان للتوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.
وهددت طهران أيضا بالرد إذا شنت إسرائيل هجوما على العاصمة اللبنانية.
وعبرت الولايات المتحدة في غضون ذلك عن رغبتها في إبقاء مناقشات وقف إطلاق النار في لبنان منفصلة عن محادثاتها مع إيران. وكشفت واشنطن الأسبوع الماضي عن إطار عمل جديد لوقف إطلاق النار عقب محادثات بين إسرائيل ولبنان لكن حزب الله رفض المقترح الأمريكي.
ويطالب الحزب، المدعوم من إيران، إسرائيل بوقف هجماتها وسحب قواتها من جنوب لبنان.
ودخلت الجماعة الحرب في الثاني من مارس آذار قائلة إنها ترد على مقتل الزعيم الأعلى الإيراني في بداية صراع أدى منذ ذلك الحين إلى مقتل الآلاف في لبنان ونزوح ما يربو على مليون شخص.
وواصلت إسرائيل تنفيذ ضربات في لبنان حتى قبل الثاني من مارس آذار رغم سريان وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية منذ نوفمبر تشرين الثاني 2024. وقالت إن هجماتها تستهدف عناصر حزب الله وبنية الجماعة التحتية.
