مقدمة 4-النفط يرتفع وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات بسبب الحرب

لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل

- ارتفعت أسعار النفط في تعاملات متقلبة اليوم الاثنين مع تغلب المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات نتيجة حرب إيران على تقرير إخباري من إيران أفاد بأن الولايات المتحدة وافقت على تعليق العقوبات المفروضة على النفط الخام الإيراني مؤقتا.

وبحلول الساعة 1458بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتا، بما يعادل 0.8 بالمئة، إلى 110.13 دولار للبرميل، وزاد أيضا خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 68 سنتا، أو0.7 بالمئة، إلى 106.10 دولار.

وسجل الخامان ارتفاعات وانخفاضات بأكثر من دولارين للبرميل في تعاملات متقلبة اليوم الاثنين.

وارتفع كلا الخامين بأكثر من سبعة بالمئة الأسبوع الماضي مع تضاؤل ​​الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام يوقف تعرض السفن للهجمات والاحتجاز في مضيق هرمز.

وقال فاتح بيرول رئيس وكالة الطاقة الدولية اليوم إن مخزونات النفط التجارية تتناقص بسرعة وربما تُستنفد في غضون بضعة أسابيع.

وأضاف بيرول، الذي يشارك في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع في باريس، للصحفيين إن إطلاق الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف 2.5 مليون برميل من النفط يوميا إلى السوق، لكنها "ليست بلا حدود".

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أنها تلقت معلومات من مصدر مقرب من فريق التفاوض تفيد بأنه على عكس نصوص مقترحات سابقة، وافق الجانب الأمريكي في نص جديد على الإعفاء من عقوبات على إيران تتعلق بالنفط، وذلك خلال فترة إجراء المفاوضات.

وقال مصدر باكستاني لرويترز اليوم إن إسلام اباد شاركت مع الولايات المتحدة مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن جهود السلام لا تزال متعثرة على ما يبدو.

* قف إطلاق نار هش

لا يزال وقف إطلاق النار الهش ساريا بعد مرور ستة أسابيع على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط، لكن المحادثات التي تتوسط فيها باكستان تعثرت، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهدنة على وشك الانهيار.

وقالت شركة كابيتال إيكونوميكس للتحليلات "ما لم يحدث انفراجة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تعيد فتح مضيق هرمز خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لن تصمد الافتراضات التي وضعناها في احتمالنا الأساسي".

وأضافت الشركة في مذكرة "سيشمل ذلك خفض توقعات الناتج المحلي الإجمالي في جميع الاقتصادات الكبرى وركودا طفيفا في مناطق من أوروبا ووصول التضخم في بريطانيا ومنطقة اليورو لأعلى مستوى له فيما بين خمس وست سنوات ورفع كل البنوك المركزية الكبرى في العالم، ومن بينها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة".

وتراجع النمو في الصين خلال أبريل نيسان مع انخفاض الإنتاج الصناعي وتراجعت مبيعات التجزئة إلى أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات، في ظل معاناة ثاني أكبر اقتصاد في العالم من ارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار ضعف الطلب المحلي.