مقدمة 4-صعود النفط بعد استهداف سفينة شحن بمقذوف قرب عمان

لتغبير المصدر وتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل

- ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بنحو واحد بالمئة بعد أن أصيبت سفينة شحن بمقذوف مجهول بالقرب من عُمان، مما أثار مخاوف بشأن المدة التي ربما تستغرقها تدفقات النفط في الشرق الأوسط للعودة إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وكان يمر عبر مضيق هرمز قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وانخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام في بداية التداولات مع تزايد تفاؤل المتداولين بعد عبور العديد من السفن للمضيق. وعند تراجع الأسعار إلى أدنى مستوى لها خلال الجلسة، بلغت أسعار العقود الآجلة للخام أيضا أقل مستوياتها منذ 27 فبراير، أي قبل يوم من اندلاع الحرب.

لكن بحلول الساعة 1602 بتوقيت جرينتش اليوم، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس آب 93 سنتا أو 1.3 بالمئة إلى 74.67 دولار للبرميل. وصعد أيضا خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.16 دولار أو 1.7 بالمئة إلى 71.50 دولار للبرميل.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أمس الأربعاء إن الملاحة عبر مضيق هرمز تقترب من مستويات ما قبل الحرب لكنه أضاف أن العودة إلى المستويات الطبيعية ستكون خلال بضعة أسابيع لضرورة رفع الألغام من مسار السفن في المضيق.

لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قالت اليوم إن سفينة شحن أصيبت بمقذوف مجهول بالقرب من سلطنة عمان، مضيفة أن السلطات تجري تحقيقا حول الواقعة.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "معظم الزيادة في التدفقات من الخليج هي لسفن مغادرة للمضيق".

وأضاف أن أي زيادة ملحوظة في حركة الملاحة القادمة تتطلب عودة ثقة قطاع الشحن، من بينها ضمانات على السلامة والتطهير من الألغام، لكي تعود رسوم التأمين إلى معدل الطبيعي.

وقال جولدمان ساكس إنه لا يتوقع زيادة كبيرة في الإنتاج الإيراني حتى لو امتد الإعفاء من العقوبات إلى ما بعد تاريخ الإنقضاء في 21 أغسطس آب.

وأضاف أن من المرجح أن تظل الصين المشتري الرئيسي للخام الإيراني مع استمرار العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا على نفط وسفن إيران.

وخفض يو.بي.إس توقعاته لسعر خام برنت إلى 85 دولارا للبرميل بنهاية سبتمبر أيلول وديسمبر كانون الأول، وإلى 80 دولارا للبرميل بنهاية مارس آذار ويونيو حزيران 2027.

في غضون ذلك قالت مصادر مطلعة على سياسة النفط العراقية لرويترز إن العراق يدرس إمكانية الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إذا لم يتم زيادة حصته بشكل كبير.

ومن شأن الانسحاب المحتمل للعراق أن يشكل ضربة جديدة للمنظمة بعد انسحاب الإمارات قبل أقل من شهرين.