مقدمة شاملة 4-ترامب: سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيران في القريب العاجل وهرمز يجب أن يبقى مفتوحا
لإضافة تعليقات
من ميشيل نيكولز وباريسا حافظي ويمنى إيهاب
واشنطن/القاهرة 29 مايو أيار (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه سيتخذ قرارا في القريب العاجل بشأن اتفاق محتمل مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، بالرغم من أن البلدين لا يزالان مختلفين على ما يبدو حول قضايا جوهرية في الصراع.
قال ترامب صباح اليوم إنه سيعقد اجتماعا في غرفة آمنة بالبيت الأبيض لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن المقترح، الذي من شأنه تمديد الهدنة، التي بدأت في مطلع أبريل نيسان، لمدة 60 يوما إضافية، مما يمنح المفاوضين وقتا للتوصل إلى حل دائم للحرب.
وبعد ساعات، أعلن البيت الأبيض انتهاء الاجتماع دون تقديم أي معلومات إضافية.
كما صرح مصدر إيراني رفيع المستوى لرويترز بأن الاتفاق بات وشيكا، لكنه لم يُعتمد بعد.
لكن ترامب قال أيضا إن على إيران إنهاء سيطرتها على مضيق هرمز وتفكيك قدرتها على صنع سلاح نووي، وهما شرطان لا توافق عليهما طهران.
وقال ترامب "يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة. يجب فتح مضيق هرمز فورا، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين"، مضيفا أن الولايات المتحدة "ستستخرج" المواد النووية.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن مصادر، أن تصريحات ترامب تضمنت "مزيجا من الحقيقة والزيف"، وأنها "محاولة لتصوير نصر مختلق".
وقال المصدر الإيراني رفيع المستوى، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الاتفاق المحتمل لا يتضمن أي قضايا متعلقة بالبرنامج النووي، بينما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على التلفزيون الرسمي، بأن إدارة المضيق أمر يجب أن تُقرره إيران وسلطنة عمان.
وأضافت وكالة فارس نقلا عن مصادر أن المضيق سيعاد فتحه بشروط طهران، بعد أن ترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى أن هناك اتفاقا على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المُجمدة.
وقالت ترامب إنه لن يتم مبادلة أي أموال "حتى إشعار آخر"، في إشارة محتملة إلى مطالب إيران بدفع رسوم لعبور المضيق، أو تعويضات عن أضرار الحرب، أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج.
وانخفضت أسعار النفط، بناء على تقارير عن اتفاق محتمل وارتفعت الأسهم اليوم الجمعة.
*ترامب تحت الضغط
يواجه ترامب ضغوطا لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني، حيث يُظهر الناخبون استياء متزايدا من ارتفاع الأسعار. في الوقت نفسه، يواجه رد فعل يحتمل أن يكون عنيفا من المتشددين تجاه إيران داخل حزبه بسبب أي تنازلات لطهران.
أدت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط إلى مقتل الآلاف معظمهم في إيران ولبنان، وتسببت في معاناة للاقتصاد العالمي من خلال رفع أسعار الطاقة بسبب إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز.
وفي منشور له على منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب إنه سيتم إزالة الألغام من المضيق، وإن السفن العالقة هناك قد تبدأ بالعودة إلى بلادها مضيفا "أوصلوا التحية لزوجاتكم وأزواجكم وآبائكم وعائلاتكم منّي، أنا رئيسكم المفضل!".
وقال رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لصحيفة فايننشال تايمز، إن قازاخستان أبدت استعدادها لتسلم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، إذا توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وتستضيف قازاخستان بنكا لليورانيوم منخفض التخصيب يخضع لرقابة دولية، وذلك لضمان إمدادات الوقود لمحطات الطاقة في الدول الأعضاء في الوكالة.
وتطالب إيران أيضا برفع العقوبات وسحب القوات الأمريكية من المنطقة، وتقول إن أي اتفاق يجب أن ينهي أيضا هجمات إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، على لبنان.
وتسبب التوغل الإسرائيلي في لبنان في نزوح مئات الآلاف. وتقول إسرائيل إنها تستهدف جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.
وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 3200 شخص. وتقول إسرائيل إن 23 جنديا وأربعة مدنيين لاقوا حتفهم.
