وزير: أنجولا تهدف إلى الحفاظ على إنتاجها النفطي خلال العام المقبل

- قال وزير النفط والمعادن في أنجولا ديامانتينو أزيفيدو اليوم الخميس إن البلاد تهدف إلى الحفاظ على استقرار إنتاجها النفطي خلال العام المقبل، مضيفا أن ارتفاع أسعار صادراتها من النفط الخام بسبب حرب إيران يساعد في تعويض ارتفاع تكاليف استيراد الوقود.

كانت أنجولا قد انسحبت من منظمة أوبك في 2024 بسبب خلافات حول حصص الإنتاج رغم أن الإنتاج انخفض منذ ذلك الحين من 1.16 مليون برميل يوميا في 2024 إلى 1.07 مليون برميل يوميا في 2025، وفقا لما ذكرته وكالة الطاقة الدولية.

وقال أزيفيدو لصحفيين في لندن خلال مؤتمر أنجولا للاستثمار في النفط والغاز والتعدين "هدفنا الرئيسي هو الحفاظ على إنتاج مليون برميل للعام المقبل".

وتواجه عدة دول أفريقية تعتمد بشكل كبير على المنتجات البترولية المستوردة ضغوطا بعدما دفعت زيادات الأسعار الحكومات إلى اتخاذ إجراءات طارئة لحماية المستهلكين، فيما فرضت شركات طيران رسوما إضافية مؤقتة على الوقود وعانى مزارعون من نقص السولار قبل موسم الزراعة.

وقال الوزير إن أنجولا تعمل على توسيع طاقاتها التكريرية لتعزيز الاكتفاء الذاتي والتحول إلى مصدر للوقود. وأظهرت بيانات شركة كبلر أن البلاد استوردت في أبريل نيسان حوالي 88 ألف برميل يوميا من المنتجات المكررة، نصفها من البنزين.

وأضاف أن مصفاة كابيندا تعمل حاليا بطاقة 30 ألف برميل يوميا، وسيتم إضافة 30 ألف برميل يوميا أخرى إلى المحطة طاقتها لاحقا، دون تحديد موعد لذلك.

وأشار إلى أن مشروع مصفاة لوبيتو، الذي تطوره شركة النفط الحكومية سونانجول، اكتمل بنحو النصف ويتوقع الانتهاء منه بحلول 2029 بطاقة إنتاجية ستصل إلى 200 ألف برميل يوميا، لتصبح الأكبر في البلاد.