وزير خارجية باكستان يبحث ملف إيران مع روبيو اليوم في واشنطن

- وصل وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إلى واشنطن اليوم الجمعة لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو من المتوقع أن تتناول أحدث التطورات في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران.

واختُتمت الجولة الأولى من محادثات السلام في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، لكن رويترز نقلت عن مصادر قولها أمس الخميس إن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي لمواصلة وقف إطلاق النار الذي أعلن في أبريل نيسان ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق بعد على الاتفاق. وأكدت وكالة تسنيم للأنباء اليوم عدم إتمام الاتفاق قائلة إنه خضع لتغييرات في الأيام الماضية.

ويُظهر جدول أعمال روبيو المنشور على موقع وزارة الخارجية الأمريكية أنه سيجتمع مع دار في العاشرة صباحا (1400 بتوقيت جرينتش). وقالت وزارة الخارجية الباكستانية التي أعلنت وصول دار إنه سيعود إلى بلاده في وقت لاحق من اليوم.

ويشغل دار منصب نائب رئيس الوزراء أيضا لكن قائد الجيش عاصم منير هو من يقود مساعي باكستان للتوسط لإنهاء الصراع مع إيران الذي أودى بحياة آلاف وأدى لأزمة اقتصادية عالمية لتسببه في ارتفاع أسعار منتجات الطاقة.

وسبق أن أشاد ترامب بمنير، وقال مرارا منذ منتصف مارس آذار إن نهاية الحرب باتت قريبة، لكن واشنطن وطهران لم تبديا أي تحرك علني نحو التوصل إلى تسوية.

وتطالب إيران برفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الخارجية وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة في حين تطالب الولايات المتحدة إيران بتفكيك برنامجها النووي الذي تقول طهران إن أغراضه سلمية.

لكن أكثر القضية إلحاحا هي فتح مضيق هرمز الذي كان ينقل خُمس شحنات النفط والغاز العالمية قبل الصراع.

ولم تعبر أي ناقلات نفط المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لكن بيانات مارين ترافيك أظهرت الساعة 1200 اليوم الجمعة عبور ناقلة سيارات ترفع العلم الصيني. ولا تسجل مارين ترافيك سوى بيانات السفن التي تسمح بتعقب مواقعها.

وعبر المضيق هذا الأسبوع عدة ناقلات عملاقة وناقلات غاز طبيعي مسال.

وذكر التلفزيون الإيراني أن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وجدد التأكيد على عدم السماح بمرور أي سفينة دون موافقة الحرس الثوري الإيراني.

وقالت باكستان في وقت سابق إن محادثات دار مع روبيو ستركز على العلاقات الثنائية "وجهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية".